أهلا بطيفك يا سعاد ومرحبا
33 أبيات
|
326 مشاهدة
أهـلا بـطـيـفـك يـا سعاد ومرحبا
فَـلكـم بـه قـبـلت ثـغـراً أشـنـبـا
عـاودت بـالحـسـن الجميل فاجملي
وهـبـي ثـنـايـاك العـذاب مـعـذبا
ايــصــان ذيـاك الجـمـال بـسـاتـر
لا عــذر للوجـنـات او تـتـلهـبـا
فـاِسـتـقـبـلي غـض النـسـيم خلاعة
ومـري قـوامك ان تميل به الصبا
وَعَـلى العـيـون الشـاخصات تصدقي
ان لا تـرى قـمـر السـماء محجبا
فــالى يــا نــالتــك جـلوة قـادم
قـد شـع فـي افـق الرصافة كوكبا
اهـوى الى دار السـلام فـاشـرقت
بـقـدومـه تـلك المـعـاهد والربى
ضـمـتـه وهـو المُـصـطَـفـى فتخالها
بـالبـشـر حـيـن اسـتقبلته يثربا
طــاف البــلاد فـعـمـهـا بـنـواله
وَكَـذا السـحـاب مـشـرقـا ومـغـربا
بــانــامــل سـاجـلن عـشـر سـحـائب
لَو لم يـكـن بـعـض السحائب خلبا
شـمـلتـك يـا دار الاحـبـة بـهـجة
كـالربـع لاطـفـه السحاب فاعشبا
مــن ريــق كـالبـدر عـنـد كـمـاله
صـدع الدجـى فاحال منه الغيهبا
مــن مـقـدم تـلقـاه فـي وثـبـاتـه
وَثــبـاتـه ليـثـا وطـودا اخـشـبـا
يـمـسـي العـدو ومـاله مـن عـاصـم
ســيــان شــرق خــائفــا او غـربـا
فـاعـجب لمن نزع المروة والحيا
وغـدا بـمـدرعـة الهـوان مـجلببا
ومـن العـظيم على العظيم هجومه
لا خــائفـا وجـلا ولا مـتـرقـبـا
وَوَاء ذاك الامــــر امـــر دونـــه
سـيـف نـبـا وجـواد مـسـتـبـق كـبا
امــر ومــاذا انــت مـن تـحـديـده
لَولا مـس الصـعب الحرون لأَصحبا
لِلَّه غـــيـــرة آمــر قــد اوجــبــت
حـكـم القـصـاص واكـدت مـا اوجبا
وامـا ومـا فـي حـكـمـه مـن حـكمة
لَولاه ذاك السيل قد بلغ الزُبى
امــمــنــع الاســلام ضــلة غـاشـم
وَحـفـيـظ ديـن اللَه ان يـتـشـعـبا
شـكـرا لنـعـمـتـك الَّتـي اسـديتها
فـبـررت فيها المُصطَفى والمجتَبي
السـابـقـيـن الى العلى ابناءها
بـــاب وام مـــا اعــف وانــجــبــا
الذائديـن الضـيـم عـن جـاريـهما
وَالسـامـعـيـن نـداهـمـا ان ثـوبا
القـابـضـيـن على الشهامة في يد
وَالمـسـكـيـن بحرص اخرى المذهبا
ضـدان فـي نـيـل الثـنـاء تغالبا
وَالمـاء يـوشـك طـبـعـه ان يغلبا
فَـمَـتـى طـغـت نـار الشهامة اطفآ
بـالنـسـك تـلك النار ان تتلهبا
وَالطـيـبـيـن زكـت مـنـابـت غرسهم
فـتـزودى يـا ريـح من نشر الكبا
والمـاجـديـن تـمـج مـن ايـمـانهم
لجـج البـحـار وعـاذر ان تـعـذبا
مــن كـل ابـيـض يـيـتـشـف كـريـمـه
بـشـرا اذا وجـه الحـوادث قـطـبا
مــتــبــتــلا لِلَّه يــسـأَله الرضـا
وسـواه ليـس يـضـيـره ان يـغـضـبا
اخـوي فـي حـلل المـسـرة فـارفلا
مـتـقـابـلين على الأَسرَّة وادأبا
واليـكـمـا العـود الذكـي فـانما
اذكـيـت للمـلكـيـن ان يـتـطـيـبـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك