أهلاً بغرتك السعيده

44 أبيات | 232 مشاهدة

أهـلاً بـغـرتـك السـعـيده
وبـقـرب غـزوتـك البعيده
وبـمـا خُـصِـصتَ به من الش
شـيـم الطريفة والتليده
يا ابن الإمامة والخلي
فة نسبة الشرف المجيده
وأخا الندى والبأس وال
مـنـن العريضة والمديده
لك فــي الجــهــاد مـزيـة
قـامـت بـهـا نـفـس جليده
ونـــكـــايـــة ذَلَّ العـــدوُّ
لهـــا وَوَطـــأَتُهُ شــديــده
قــدَّمــت بــيـن يـديـك قـب
ل الغــزو آراء ســديــده
وأزرت أفـريـقـيـة قِـطَـعاً
قـــطـــعــت بــهــا وريــده
وتـــركـــتــه مــتــرقــبــاً
بـأسـاً لكـرتـك المـبـيده
صــاد الكــمـاة مـخـاتـلا
والسـعـد يقضي أن تصيده
ولكـــم أعـــد مـــكـــيــدة
لكـم فـلم تـغـن المكيده
قــد ذاق حــطــمــة عـزمـه
بـدأت وسـوف تـرى مـعيده
آثــار مــن هـجـر الحـفـا
ظ قـصـوره أنـفـا وغـيـده
ورأى عــن القــعــدي عــن
حرِّ الوغى سيمى القعيده
يــا ضـيـغـم الحـرب الذي
صـار الهـزبـر له طـريده
أحـبـبـت تـونـس بـعـد مـا
أودت بـهـا مـحـنٌ عـتـيده
ومــحــوت إذ كــلب العــد
وُّ بـصـدق وعـدكُـمُ وعـيـده
وتـــركـــتـــهـــا كــالروض
بـجـود راحـتـك المـجـيده
يــثــنــي عــليــك مــســوَّمٌ
بِـدَمِ العُـلا حَـلَّيـتًَ جيده
ومـــــومٌ لدنُ المـــــهــــزِّ
وصــارمٌ صـافـي الحـديـده
وغـدت رسـوم الديـن بـعد
دروســهــا بــكـم مـشـيـده
أنـفـقـت مـن سـوق التُّقـى
فـكـأنـهـا بـك مـسـتـفيده
واخـتـالت الدنـيـا بـكـم
تـيـهاً فها هي كالخريده
وغـدوت فـي دسـت العـلوم
ولا عــمــيـد له عـمـيـده
ونـشـرت مـا بـين الخليل
مـن الأئمـة وابـن سـيده
شـــيّـــت أرجــاء العــلاءِ
أبـا العـلا وعمرت بيده
المـلك نـاس ذكـره مَـأمُو
نَهُ بــــك بــــل رشـــيـــده
أنَــى يــعـيـد وأنـت أنـت
مــلوكــه ويــعــد صــيــده
وإذا أردت مـــن الخـــليَ
فـة المـحـبـة والعـنـيده
مـــلك له طـــعـــمـــان لل
فـئة المـحـبـة والعنيده
هـــو للمـــســالم شــهــدةٌ
وعلى الأعادي كالهبيده
وُجـدت بـه شـيـمُ السيادة
بــعـد أن كـانـت فـقـيـده
يـهـنـا الأكـارم أن غدا
مـلكـاً لهم وَغَدوا عبيده
وإليـك يـا نـجـل الإمام
وشــبــهــه مــنِّيـ قـصـيـده
إنـشـاء مـجـبـول الضـمير
عــلى مـحـبـتـك الوكـيـده
داعٍ لمــــلكـــك بـــالدوا
م وحـظـه أن يـسـتـزيـده
أنـاً واحـد فـي نـشـر مـا
تـطـوي سـيـادتُك الوحيده
قــد صــار شــكــركــم لديّ
ســجــيــةًُ لا بـل عـقـيـده
يــبــلي الزمــان وأهــله
ومــحـبـتـي أبـداً جـديـده
وافـى البـشـيـر بـقـربكم
فــســجــدت مــراتٍ عـديـده
ووهــبــتــه نــفــسـي ومـن
حـق البـشـارة أن أزيـده
فَـليَهـنَـكَ العـيدُ السعيد
ويــهــنَهُ أن كـنـت عـيـده
واخـــلد لمـــلك لا تــزا
ل فـريـد بهجته الفريده
والســعــد يـنـشـد دائبـاً
أهـلاً بـغـرتـك السـعـيده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك