أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرى

5 أبيات | 289 مشاهدة

أَهـلاً بِهـا شُـمـطَ الذَوائِبِ وَالذُرى
تَـعـشـو إِلى نـيـرانِهـا نارُ القِرى
شُهُـــبـــاً إِذا مَــدَّ الظَــلامُ رِواقَهُ
جَـعَـلَت ظَـلامَ اللَيـلِ صُـبـحـاً نَـيِّرا
تُـــذكـــى لَدى مَــلِكٍ يُــرَجّــى جــودُهُ
وَتَــخـافُ مِـن سَـطَـواتِهِ أُسـدُ الشَـرى
الصــالِحِ المَــلِكِ الَّذي بِــسَــمــاحِهِ
أَمسى الثَرا وَطأً لِمَن وَطِىءَ الثَرى
لا زالَ شَـمـلُ المُـلكِ مُـنـتَـظِماً بِهِ
وَالعِــزُّ مُـمـتَـدُّ الرَواقِ كَـمـا تَـرى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك