أهلاً بها صحف الإمامِ المسند
16 أبيات
|
306 مشاهدة
أهـلاً بـهـا صـحـف الإمـامِ المسند
فـي اليـوم مشرقة الثناء وفي غد
تـخـتـال فـي مـلك البـيان حروفها
وحــروفـنـا مـن حـولهـا كـالأعـبـد
يـا نـظـمـها المخدوم بعدَ نظيمِها
كــم خــادم لك مــن صــواب مــرشــد
كـم فـي حـروفـك مـن عـيـون فـرائدٍ
لكــنَّهــا لعــيــونــنــا كــالإثـمـد
أضــواؤهــا وســنــاؤهــا ووفـاؤهـا
للمـجـتـنـي والمـجـتـلي والمـجتدي
ورقـيـمـة الألفـاظِ بـاكـر بـابـها
كـهـفٌ يـروح له الثـنـاء ويـغـتـدِي
مــن كــلِّ قــافــيــةٍ لفـاغـرِهـا فـمٌ
عــذبٌ إذا مــا ذقــتــه قــلت ازدد
وكــأنَّ أســمــاءَ الذيــن تــجـمَّعـوا
فـيـهـا مـصـابـيـحٌ تـضـيـء بـمـسـجـد
فــأذن لنــاظـمـهـا وإبـراهـيـمـهـا
تــصـفـى قـعـودهـمـا بـفـضـلِ مـحـمـد
سُــئلتْ أجــازَتـنـا لهـم ولمـثـلهـم
يــروي الإجــازة ســيــدٌ عــن سـيـد
ونعم أجزتُ لهم روايةَ ما اقْتضوا
بــالشــرطِ مـن لفـظٍ أجـزت ومـسـنـد
ومــصــنَّفــات لســتُ عــنـهـا راضـيـاً
فــمــســوَّدٌ مــنــهــا وغــيــرُ مـسـوَّد
أهـمـلت مـنـهـا مـا أردت وبـعـضها
نــاديــت لا تــهــلكْ أسًــى وتـجـلد
خــذهــا إجــازةَ طــائعٍ لك مــنـشـد
للمـدحِ فـاعْـجـبْ للمـجـيـز المـنشد
واسْـبـقـهُ بـالعذرِ البسيط فإنَّ لي
هـمًّاـ مـديـداً إن أقـل قـالَ اقـصـد
قـلمـي ولفـظـي مـعـرضـان كـلاهـمـا
لا مـن لسـانِـي إن نـطقت ولا يدِي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك