أهلاً عَدَد صِدق المواعيد

30 أبيات | 445 مشاهدة

أهــلاً عَــدَد صِـدق المـواعـيـد
واعـداد مـا تِـنْـكِتِم الاسرار
اشـــرَف عـــلاقــاتٍ وتَــســديــد
بـقِـوّه وثـبـاتٍ ما الفَلَك دار
وســعـيـد لِهْ شَـفّ وغَـلا يـزيـد
اللّي بــوجــودَه زانــت الدار
ويـا سـالم المـزروع شِ تـريد
آمِــرْ ولا نــخَـالِفْ لِك اشـوار
اطـلِب عـذركـم يَـا الأيـاويـد
واطـلب عـفـو الخـالج الغفّار
واليـوم عَـنْ نَـظـم المـنَـاشيد
شَلْ مَركبي السيري مِ الابحار
دِرّ العـقـد يِـخـجـل مِـنْ الجيد
ومِـنْ الرّوايِـب خـجـل الازرار
وظِـلّ السِّدِر والغـاف تَـشـيِـيـد
يـغـنـي عَـنْ اعلى فلَل واسوار
ظِـلّ القَـرَط فِيْ الحرّ مَا يفيد
مـا بـاه عَـنْ ظِـل هَنْبا وصِبَار
شــتَّاــن بــيــنِــن فَـرقٍ بـعِـيـد
شَـن نِـحـس صـار وشَـن سِـعِد صار
إيــــهــــاب شَــــنٍّ للتِّبـــَرّيـــد
وإيــهــاب شَــنٍّ صـابـه اعـصـار
والهــيِــر نـيـرانـه مُـواقـيـد
والوصـــل جـــنـــاتٍ للابـــرار
اجـمَـل هوى واشرَف هوى الغيد
لَيْ بـالشـرف صافي مِ الاكدار
افـعَـل فَـضـل لو فِـعْـلَه مـكـيد
ادّ الكــرم حَـقَّهـ وخِـذِ الثـار
اسـعَـد سَـعَـد نَـصـر المـسَـاعيد
لَيْ يـقـهـرون العـدو بـاقـهار
يِـسْـمَـحـك راعـي الكَـرَم ويعيد
ولبـخـيـل مـا يِسمح ولو هيار
عَهْـد الشَـرَفْ لِهْ وفـا وتَـأكيد
وضــدّ الشــرف للعــهــد غَــدَّار
تِـشـهَـدْ لهـم كِـلّ غَـزْوَة الغيد
والسَّرْج والبـــيـــدا ولِكــوار
اســرَف تَــرَف واشـرَف تِـقَـاليِـد
كــبـار هـم وانـفـسـهـم صـغـار
مِــنْهُــمْ تــعَــلَّمْ مَــدَّتْ الإيــد
حــاتِـم وحـاز الكَـرَم والكـار
خـــطٍّ لِفَـــانــي مِ الإيــاويــد
اللّي فــضــلهــم عَــمّ لقــطــار
واعــداد شَــمّ اردِن وتَــنْهِـيـد
وبَــسـمَـة عِـتـاب ودَمْـع مِـدرار
واعـداد وحـدَة هَـل التّـوحـيـد
واعـداد مـا قَـاتـلوا الكُفّار
واعــداد وصــلٍ فــيـه تـسـديـد
واعـداد مَـا المـوشـين تِنهار
وعـداد خَـبـط اللّيـد بـالبـيد
عِـسـم الرجـاب ويِـمن الامهار
واعداد حَطّ الإيد عَلى الإيد
للعــهــد فــوقِــن يَـد القَهَّاـر
واعــداد خَــفـق احـرَارٍ وصـيـد
واعداد مَا حَلَّنْ عَلى الاوكار
واعــداد مـا تُـوجَـد تـقـاليـد
واعـــداد تـــاريــخٍ وتــذكــار
مَـحـروز عَـنْ كـيـد الحـسـاسـيد
ســالِم وعَــنْ كِــلّ عــدو غَــدّار
الخــضــر يـشـكـركـم بـتَـوكـيـد
ويَثني الشكر والحمد باعذار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك