أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِ

20 أبيات | 362 مشاهدة

أَهَــمَّتـ مِـنـكَ سَـلمـى بِـاِنـطِـلاقِ
وَلَيــسَ وِصــالُ غـانِـيَـةٍ بِـبـاقـي
تَــغَــيَّرَ عَــســعَـسٌ مِـنـهـا فَـشَـرقٌ
فَـأَيـنَ مِـن آلِ سَـلماكَ التَلاقي
غَــداةَ تَــبَــسَّمــَت عَـن ذي غُـروبٍ
لَذيـــذٍ طَـــعــمُهُ عَــذبِ المَــذاقِ
مُــقَــلَّدَةٌ سُــمــوطــاً مِــن فَـريـدٍ
يَـزيـنُ الجـيـدَ مِنها وَالتَراقي
هَـضـيـمُ الكَـشـحِ مـا غُذِيَت بِبُؤسِ
وَلا مَــدَّت بِــنــاحِــيَـةِ الرِبـاقِ
عَـلى أَن قَـد أُسَـلّي الهَـمَّ عَـنّـي
بِــنـاجِـيَـةٍ مِـنَ الأُدمِ العِـتـاقِ
عُــذافِــرَةٍ يَـئِطُّ النِـسـعُ فـيـهـا
إِذا مــا خَــبَّ رَقــراقُ الرِقــاقِ
مُــذَكَّرَةٍ كَــأَنَّ الرَحــلَ مِــنــهــا
عَـلى ذي عـانَـةٍ وافـي الصِـفـاقِ
أَلَظَّ بِهِـــنَّ يَـــحـــدوهُـــنَّ حَــتّــى
تَــبَــيَّنــَ حــولُهُــنَّ مِـنَ الوِسـاقِ
فَــإِنّــي وَالشَــكـاةَ مِـنَ آلِ لَأمٍ
كَـذاتِ الضِـغنِ تَمشي في الرِفاقِ
سَــأَرمـي بِـالهِـجـاءِ وَلا أَفـيـهِ
بَـــنـــي لَأمٍ وَلِلمَــوقِــيِّ واقــي
وَسَــوفَ أَخُــصُّ بِـالكَـلِمـاتِ أَوسـاً
فَـيَـلقـاهُ بِـمـا قَـد قُـلتُ لاقـي
إِذا مـا شِـئتُ نـالَكَ هـاجِـراتـي
وَلَم أُعــمِــل بِهِـنَّ إِلَيـكَ سـاقـي
قَــوافٍ عُــرَّمٌ لَم يَــســبِــقــوهــا
وَإِن حَــلّوا بِــسَــلمـى فَـالوِراقِ
أُجَهِّزُهــا وَيَــحــمِــلُهــا إِلَيـكُـم
ذَوو الحاجاتِ وَالقُلُصُ المَناقي
فَـــإِذ جُـــزَّت نَــواصــي آلِ بَــدرٍ
فَــأَدّوهــا وَأَســرى فـي الوَثـاقِ
وَإِلّا فَــاِعــلَمـوا أَنّـا وَأَنـتُـم
بُـغـاةٌ مـا حَـيـيـنـا فـي شِـقـاقِ
وَخَــيــلٍ قَـد لَبِـسـنـاهـا بِـخَـيـلٍ
نُـسـاقـيـهـا كَـذَلِكَ مـا تُـسـاقـي
وَنَـحـنُ أُولى ضَـرَبـنـا رَأسَ حُـجرٍ
بِــــأَســــيــــافٍ مُهَـــنَّدَةٍ رِقـــاقِ
وَمِـلنـا بِـالجِـفـارِ عَـلى تَـمـيمٍ
عَــلى شُــعــثٍ مُــسَــوَّمَــةٍ عِــتــاقِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك