أهوى قمرْ

28 أبيات | 448 مشاهدة

أهـــــــــــــــوى قـــــــــــــــمــــــــــــــرْ
أحـــــــــــــــــــــوى أغَـــــــــــــــــــــر
لمَّاـــــــــــــــ عَـــــــــــــــبَــــــــــــــر
وقــــــــــــــــد ســـــــــــــــكـــــــــــــــر
غــــــنَّتــــــ بــــــشـــــرح الحـــــالة
إذ خَـــــــــــــــرّق الغـــــــــــــــلالة
وغـــــــــادةٍ مـــــــــخــــــــتــــــــالة
مـــــــــــا صَـــــــــــلُحــــــــــت إلاّ له
وكــلمــا شــربــتُ مــن ذاك الشــراب
أظـــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــا
زاد التـــــــــــــهـــــــــــــابــــــــــــي
بِــــــــــــــــــــــــالمــــــــــــــــــــــــا
فــــــــــــيــــــــــــه خَـــــــــــصَـــــــــــر
ومــــــــــــعــــــــــــتــــــــــــبــــــــــــر
أعــــــــــطــــــــــش إذا أذوقــــــــــك
وكــــــــــــالزُّلال ريـــــــــــقـــــــــــك
كــــــالبــــــرِّ بـــــي عـــــقـــــوقـــــك
لأنــــــــنـــــــي مـــــــشـــــــوقـــــــك
لك الذي نــسـمـيـه خـصـراً كـالسَّراب
وهـــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــا
مــــــــــثــــــــــل الَحـــــــــبَـــــــــاب
نَــــــــــــــــــظْـــــــــــــــــمـــــــــــــــــا
مـــــــــــــــــــــثـــــــــــــــــــــل الدُّرَر
مــــــــــــــثـــــــــــــل الزَّهَـــــــــــــر
لك الطِّراز الُمــــــــــــــذهــــــــــــــب
لك النـــــــقـــــــيُّ الأشـــــــنـــــــب
مــــــا لي عــــــنــــــك مــــــذهــــــب
كــــــيــــــف وأنــــــت المــــــطــــــلب
أردتَ فـافـعـل لا تـخـف عـلى عقابي
إثـــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــا
ويـــــــــا اكـــــــــتـــــــــئابـــــــــي
مــــــــــــــــــهـــــــــــــــــمـــــــــــــــــا
ويـــــــــــــــــــــــا سَهَـــــــــــــــــــــــرْ
فــــــــــــــــــــــلا تَــــــــــــــــــــــذَر
يـــــــا حَـــــــرَّ نــــــارِ قــــــلبــــــي
زِد يـــــا هـــــوى فـــــي كـــــربــــي
هـــــل تـــــعـــــلمـــــون مَــــنْ بــــي
حـــــســـــبــــي هــــواه حــــســــبــــي
ومـا نـهـى بـل كـان قـد عَـدّ مـصابي
غـــــــــــــــــنُـــــــــــــــــمْــــــــــــــــا
بــــــــضــــــــعــــــــف مــــــــا بــــــــي
حـــــــــــــــــتَـــــــــــــــــمْــــــــــــــــا
فـــــــــــــــلو نَـــــــــــــــظَــــــــــــــر
كــــــــــــــــــــــان أمَــــــــــــــــــــــر
واذرِ الدمـــــــــوعَ تِـــــــــبْــــــــرا
وارمِ العــــــــــــــذول بَــــــــــــــرّا
ألبِــــــس ضــــــنــــــاك جــــــهــــــراً
واكــــــــتــــــــم هـــــــواك سِـــــــرّا
وعــاذلي لَمّـا نَهَـى عـن التـصـابـي
أعــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــى
حـــــــــــــــــــلو الرضـــــــــــــــــــاب
ألْمَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
خَـــــــــــرّق ثـــــــــــيــــــــــابــــــــــي
ظُـــــــــــــــــــــــــلمـــــــــــــــــــــــــا
فيِ حلٍّ هو لا تنقلوا لو مِن عتابي
كِـــــــــــــــــــــــــلْمـــــــــــــــــــــــــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك