أهيم اذا ماشمت البروق تبست

51 أبيات | 287 مشاهدة

أهــيــم اذا مــاشـمـت البـروق تـبـسـت
عـلى المـربـع المـيمون وادى الأحبة
عــلى مــرتــع الأسـرار والخـيـر كـله
عــلى الروضـة الغـنـاء حـيـث مـسـرتـى
وحـيـث طـيـور البـان تـصـدح بـالغـنـا
وتــبــســم ازهــارا عــلى غــصـن دوحـة
وحـيـث حـلول العـلم والنـور والهـدى
ومــهــبــط انــوار الآله العــظــيـمـة
فـيـا راعـجـا ذا العيس حثحثه سائرا
الى روضـــة تـــزهــو عــلى كــل روضــة
وقـف فـي فـنـاسوح الكرام الآلى لهم
عــلى كــل أهــل الكــون أعــلى مـزيـة
أهــيــلى وأجــدادى وغــايــة مــطـلبـى
وعــروتــى الوثــقــى وحــصـنـى وعـدتـى
فــيــمَّمــ حــمــاهـم ثـم قـبـل نـزالهـم
وأقــدامــهــم عــنــى وبــلغ تــحــيـتـى
ســـلام ســـلام مـــن مـــحـــب مـــنــكــد
رمـتـه سـهـام البـعـد مـنـكـم بـرمـيـة
ســلام حــكــت زهــر الريــاض ثــغــوره
يــفـوح عـبـيـر الطـيـب مـنـه بـنـفـحـة
ســلام يـحـاكـى البـدر حـيـن كـمـا له
ويــشــرق بــالأنــوار فــي كــل خـضـرة
ســلام عــليــكــم مــاسـتـهـلت غـمـامـة
بـــودق ومـــاســالت شــعــوب بــخــيــلة
سـلام سـلام مـاسـرى البرق في الدجى
ومــاشــق نــور الفــجــر ليــل دجــنــة
ســلام عــليــكــم مــاحــيــيـت مـعـطـرا
بـــمـــســك ونــد والطــيــوب العــليــة
ســلام عــلى أقــمـار عـيـد يـد كـلِّهـا
ســلام عــلى اهــل الهـدى والشـهـامـة
ســــلام عـــلى أفـــلاك عـــلم وســـودد
وأســيــاد فــخــر حــبــذا مــن سـيـادة
فــيــافـوز مـن يـاوى لسـوح جـنـابـهـم
ومــن نــحــوهــم يـنـحـو بـقـصـد ونـيـة
عـلى الخـلق سـادوا أهـل بـيـت مـطـهر
هــم العــابــدون القــائمـون بـظـلمـة
هـم السـادة القـادات للعـلم والهدى
هـم الغـايـة القـصـوى وأهـل النهاية
هــم خــيــر خـلق الله فـي كـل مـحـفـل
وفــــــى كــــــل أرض لللآله وبــــــلدة
كـــواكـــب أســـرار ســـواكـــب رحـــمــة
عـــواطـــف مــحــتــاج قــوالب حــكــمــة
ســــحــــائب عـــلم بـــل هـــوامـــع دره
لوامــع اســعــاد شــمــوس الظــهــيــرة
مـــعـــادن أســـرار رواســـخ للتـــقـــى
وأطــواد عــلم بــل شــيـوخ الطـريـقـة
ووراث خـــيـــر الخــلق الســيــد الذى
ســرى ليــلة المـعـراج اعـظـم بـليـلة
عـمـلتـم بـمـا قـد جـاء عـن جدكم فلا
تــركــتــم فــروضــا لاولا بـعـض سـنـة
عــمــلتــم لأخـراكـم وطـلقـتـم الدنـا
فــيــاســعــدكــم فــزتـم بـخـيـر وجـنـة
وصــارت بــكــم تـزهـو تـريـم وتـزدهـى
وتــرفــل فــي ثــوب الفــخــار وزيـنـة
فــيــاســيــدى يــاذا الفـقـيـه مـحـمـد
ويــامــن له الجــاه العــلى بــرفـعـة
ويـــامـــكــرم الزوارحــيــن وفــودهــم
اليــك ويــامــعــطــى بــخــيــر عــطـيـة
ويــااخــوانــه وانـجـاله غـرر الهـدى
أولى الجــود والاكــرام للمــتــلفــت
ويـاسـيـدى يـاذا الوجـيـه الذى مـمـا
بــعــلم وحــلم واتــبــاع الشــريــعــة
ويــامــدركــا للجـارحـيـن اهـتـرى بـه
وحــامــيــه مــن كــل البـلا والأذيـة
ويــالأسـد الضـرغـام يـامـلجـأ الورى
ويــامــن هــو المـحـضـار فـي كـل شـدة
ويـالعـيـدروس الفـخـر يـاكهف من دعا
ومــن آثــر الأخـرى عـلى ذى الدنـيـة
ويــافــخـرنـا الحـداد يـاعـلم الهـدى
ومـن سـار فـي نـهـج الطـريـق السـوية
سـريـعا سريعا ياأولى الفضل والندى
بــغــارات فــضــل للعــبــيـد المـشـتـت
لقــد سـكـبـت عـيـنـاه مـن جـور مـابـه
عـلى الخـد دمـعـا واكـفـا كـالغـمامة
تــراكــم هــمــى والجــســيــم مــحــســم
وقــلبـى مـن الابـعـاد يـصـلى بـجـذوة
مــصـى العـمـر فـي كـرب ولهـو وحـسـرة
وكـــذب وعـــصــيــان وفــى كــل غــفــلة
فــهــيــا أحــيــبـابـى وغـايـة مـامـلى
ومـن هـم لدىالتـسـئال يـوفـون بغيتى
ومـن حـبـهـم قـد شـاع فـي كـل أعـظـمى
وروحــى وريــحــانــى وانـسـى نـعـمـتـى
ومــن هــم أســودى عــنــد خــطـب وشـدة
وكــهــفــى وأجــدادى وحــصـنـى وعـدتـى
أللا فارحموا بناً على الباب واقفا
يــروم اتــصــالا فــاتـحـفـوه بـنـظـرة
فــقــد أطَّ ظـهـرى مـن ذنـوب حـمـلتـهـا
مـن الخـوض في بحر المعاصى الشنيعة
فــانــى قــرعـت البـاب يـاخـيـر سـادة
فـــجـــودوا بــاكــرام لطــالب حــاجــة
وكـونـوا لهـذا الشـان ياكهف من أتى
اليــكــم فــانـى سـابـح فـي الغـوابـة
تـــوســـلت لله العــظــيــم بــحــقــكــم
يــفــك قــيــودى بــل ويــغــفــر زلتــى
ويــمــنــحــنـى عـلمـا وحـلمـا وحـكـمـة
وفــهـمـا سـريـعـا للعـلوم العـظـيـمـة
ويــرحــمــنـى والمـسـلمـيـن جـمـيـعـهـم
وأشــيـاخـنـا وأحـبـابـنـا مـع قـرابـة
كـذا الوالدان الطـف بهم رب واهدنا
لحــن خــتــام عــنــد قــرب المــنــيــة
وصــل عــلى البــدر المــنــيـر مـحـمـد
بــــازكـــى صـــلاة لاتـــحـــد بـــمـــدة

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك