أوجداً وذيّاكَ الحمى ومنازلُهْ
21 أبيات
|
268 مشاهدة
أوجـــداً وذيّـــاكَ الحـــمـــى ومــنــازلُهْ
لك الله قــلبــاً مــا تــقــرُّ بــلابــلُهْ
مــتــى وقــفــت عــيــســي عـلى حـجـراتـهِ
فــســائلهــا مــن دمــعِ عــيــنـيَّ سـائله
ولا تــحــســبــا أنــي ظــفــرتُ بــســلوةٍ
ولا أنـــنـــي أدركــت صــبــراً أحــاوله
إذا المــحــلُ هــزَّتــهُ إليـه التـفـاتـةٌ
أصــيــبــت بـنـبـل الغـاديـات مـقـاتـله
وللهِ ســـفـــحـــا قـــاســيــون وهــضــبــهُ
ويـــا حـــبّـــذا أعـــلامــهُ ومــجــاهــله
كــنــانــةُ مــزن والقــطــارُ ســهــامـهـا
وغـــمـــدُ ســحــابٍ والبــروق مــنــاصــله
كـــأنَّ رمـــاحـــاً فـــي مــتــون قــواضــب
إذا اضـــطـــربــت أعــطــافــهُ وجــداوله
لنـــــجـــــدّيــــةٌ أفــــيــــاؤهُ وظــــلالهُ
وســــحــــرّيــــةٌ أســــحــــاره وأصــــائله
حــبــيــبٌ إليَّ الســهــم تــنــدى شـمـاله
وأعــطـاف بـانِ السـفـح تـزهـى شـمـائله
ولكــنــنــي أدلجــتُ فــي طــلب الغــنــى
رجـــاءَ مـــقـــامٍ لا تـــخـــاف غـــوائله
ســلافــيَّةــُ الأنـفـاس مـسـكـيّـة الصّـبـا
وآخـــرُ تـــهـــيـــامــي إليــهــا أوائله
يــجــيــب عــذولي فــيــه نــطـقُ نـطـاقـهِ
ويـــصـــمـــتُ عـــنــهُ قــلبــهُ وخــلاخــله
أشــيــمــت ظــبــي ألحــاظـه أم سـيـوفـهُ
وهـــزَّت لنـــا أعـــطـــافــه أم ذوابــله
شــفــاءُ ســقــامــي مــنـهُ سـقـمُ جـفـونـهِ
ونـــقـــعُ غــليــلي مــا تــضــمُّ غــلائله
أطــعــت الهــوى العـذريّ وجـداً بـنـازح
يــطــاعُ الهــوى فـيـهِ وتـعـصـى عـواذله
ومـــا فـــي فـــؤادي للتـــجــلد فــضــلةٌ
فيشكو النوى خطبُ النوى اليوم شاغله
هــوىً أخــلفــت أخــلافـهُ بـعـد حـلفـهـا
وبـــارقُ وصـــل أظــمــأتــنــي مــخــائله
فــخـذ عـفـوَ يـومِ البـيـن قـبـل وقـوعـه
فــإنــي عــليــمٌ بــالذي أنــت جــاهــله
يــــتــــيّــــمـــهُ جـــدُّ الفـــراقِ وهـــزلهُ
ويـــمـــلكـــهُ حـــقُّ الفـــراقِ وبـــاطــله
ومـــا بـــحــتُ لولا نــفــحــةٌ جــلّقــيّــةٌ
حــبــيــسٌ عــليــهــا طـلُّ دمـعـي ووابـله
وهــل اقـتـضـى ديـنـاً عـلى ذمَّةـِ العـلى
وجـودُ صـلاحِ الديـن ذي المـجـدِ كـافله
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك