أورى بي الشوق زندا

33 أبيات | 260 مشاهدة

أورى بــي الشـوق زنـدا
لزيــــنــــب ولســــعــــدى
فــكــلمــا انـهـلَّ دمـعـي
يـــزداد قـــلبــي وقــدا
لا الدمـع يـطفي ضرامي
ولا ضـــرامـــي يـــهَـــدا
ولا الأحــبــة فــيــهــم
عــطــف فــيـشـفـون وجـدا
كانوا على الهجر جاراً
زادوا على الهجر بعدا
فــهــجــرهــم طــال هــلاَّ
حـدُّوا عـلى الهـجـر حدا
مـــن الوفـــاء حــبــيــب
يـــولي مـــحــبــيــه ودّا
لكـــن بـــه أنـــفَـــةُ لا
يـــرى مـــن الصــدّ بُــدَّا
ولو تـــكـــشــفــت عــنــهُ
يــهــواك بــالقـلب جـدا
وســـنـــة الحــب مَــن وَدَّ
يـــلقَ بـــغـــضـــاً وصــدّا
لأصــــبــــرنَّ عـــلى مـــا
شـاء الحـبـيـب المـفـدَّى
بــالله يــا ريــح نـجـدٍ
هُـبـيّ سـقـى الله نـجـدا
هــبــت صـبـاحـاً فـهـاجـت
شــوقــاً شــديـداً ووجـدا
روت حــــديــــث ظـــبـــاء
فــــجــــدّدت لي عـــهـــدا
وأبـــهـــجــت لي قــلبــاً
فــحِــكْــتُ للشــيـخ بُـردا
عـبـد الإله بـن عـيـسـى
من صار في الفضل فردا
مــبـارك السـعـي يـقـفـو
نــهــج الكــرام مُــجِــدّا
هــواه نــيــل المـعـالي
بــالبـذل يـكـسـب حـمـدا
صــاغ النــدى فـي رقـاب
الأحـرار طَـوقـاً وعِـقدا
تــمــلك الدهــرَ طــوعــاً
مــا شــاء حَــلاّ وعـقـدَا
فــاضــت أيــاديــه حـتـى
مــلا البــسـيـطـة رفـدا
وإن عــــصــــتـــه ديـــار
مــلا البـسـيـطـة جـنـدا
مـــا ســـار تــحــت لواء
إلا وواجــــه سَــــعــــدا
ســقــى الأعــادي والأص
دقـــاء سُـــمّـــاً وشَهـــدا
ذكــــيُّ خــــلقٍ لطــــيــــف
يــولي نــدامــاه بَــرْدا
شـــجـــاع قـــلب هـــصــور
يـــفـــطّــر القــلب قــدا
وفــعــله يــســبـق القـو
لَ ليـــس يـــخُــلف وعــدا
يـا أيُّهـا الشـيـخ عيسى
أنــجــبـتَ أنـجـبـت وُلدا
أشــبــالك الغـر جـاؤوا
بـــمـــا يــســرك مــجــدا
بــنــي خــليــفـة عِـشـتـم
لكـم غـدا الدهـر عـبدا
مَـنْ مـثلكم في البرايا
أجـــدى وأســـدى وأنــدى
لا زلتــــم فـــي ديـــار
بـهـا صـفـا العيش رغدا
قـد أحـسـنـوا في اتّباعٍ
الأُسْــد تُــنــتــج أُسْــدَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك