أورى عتابك واعتذاري

37 أبيات | 204 مشاهدة

أورى عــتـابـك واعـتـذاري
بـيـن الضـلوع لهـيـب نـار
يــا أيــهــا الرشــأ الذي
لولاه مـا عـدم اصـطـباري
لم لا تــــرق للوعــــتــــي
ونـحـول جـسـمـي واصـفراري
فــاعــطــف عــلي بــنــظــرة
يـومـا فـقـد طال انتظاري
مــــاذا يـــؤمـــل مـــغـــرم
مــن وقـعـة فـي رسـم داري
ومــخــاطــب مـن لا يـجـيـب
كــقــادح فــي غــيــر واري
آه عـــلى زمـــن الصـــبـــا
ونـــعـــيــم أيــام قــصــار
وكـــحـــيـــل طـــرف شــعــره
ليــلي ومــبــسـمـه نـهـاري
أصـــحـــو فــارشــف ثــغــره
فـيـنـوب عـن رشـف العـقار
قـد كـان في ليل الشبيبة
والهــوى طــوع اخــتـيـاري
حـتـى بـدا صـبـح المـشـيـب
رنـــا بـــغـــيـــظ وازورار
والظــبــي يــنــفــر كـلمـا
وافـاه بـالأثـلاثـت ضاري
فــليــغــد يــشــكـر عـفـتـي
بـيـن المـخـلخـل والسـوار
والله يــــعــــلم أنـــنـــي
فـي نـظـرة مـا خـنـت جاري
جــــزعــــي عــــلى لوامــــة
جـزعـت لبـؤسـي واضـطـراري
قــالت وتــبــدى لي الكــآ
بــة فـي حـيـاء وانـكـسـار
مـا بـال شـعـرك لا يـبـاع
ولا له فـي العـصـر شـاري
فــأجــبــتــهـا مـا كـل غـي
ث هــامــع يــطــفــي اوارى
لم ألق لابـــس نـــعـــمـــة
إلا مــن المــعـروف عـارى
حـاشـا الأمـيـر المـرتـجى
فـرع الوزيـر أخو الفخار
كـنـز المـقـل أبـو الثـنا
محمود ذي الأيدي الغزار
حـــدث ولا عـــجـــب بـــمــا
فـيـه ودع مـا فـي البحار
مــلك تــتــوق له الوزارة
يـــافـــعـــا وله تـــبــاري
وتــرى بــه مــا بـالوزيـر
مــن البــســالة والذمــار
مـا عـذر مـعـدوم النـظـير
ســوى المــشــتــت للنـضـار
خــيــر المــواطــن عــنــده
مـا شـيـد مـن نـقـع مـثـار
طــوراً ظــهــور الصــافـنـا
ت وتــارة قــب المــهــاري
خــــوّاض تــــبـــار الوغـــى
حـيـث الوقـوف مـن الفرار
يـــحـــر العــلوم وفــضــله
مـوف عـلى الفـضـلاء زاري
مــتـكـلم كـالسـابـق الخـن
ذيـــذ مـــامــون العــثــار
مــتــأمــلا حــال الســؤال
يــجــيــب لكــن فــي وقــار
ان لم يــكــن فــي يــعــرب
مــتــبــجـحـا أو فـي نـزار
فـــله بـــظــغــرل مــفــخــر
يــســمــو عــلى بـاد وقـار
يــابـن الوزيـر ومـن غـدا
فــي ظـله الضـافـي جـواري
غــربــت شــمــس بــلاغــتــي
مـن فـاقـتـي بعد افتقاري
وهـي التـي سارت به الأم
ثـــال عـــن قـــوم خـــيــار
هــــذا وليـــس بـــبـــدعـــة
فـالبـدر يـبـلى بـالسـرار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك