أوقد لنا النار في الأكواب
22 أبيات
|
386 مشاهدة
أوقد لنا النار في الأكواب
لتــــــــــحـــــــــرق الهـــــــــمّ
وسَـــرّنـــي وقـــضـــى لي أمــري
فـــقـــلت مـــن طـــربٍ وسُــكْــر
لم أنْـسَ يـومـاً مـضى من عمري
فــيـه وَفَـى لي ووافـى بـدري
وكــم لِطَــرْفـي بـه مِـن رمـزَة
وكــــــــــــــــم لهُ كــــــــــــــــم
بــيـن الَحـبَـاب مـع الأحـبـاب
أَشـــــــقـــــــى وأَنـــــــعـــــــم
مـا فـي ملاح الورى إلاّ هُو
ذاك الرحــيــقُ الذي أســقــاه
للَّه عَــــيُـــشـــي مـــا أَحـــلاهُ
أُنـظُـر حـبـيـبـي الذي أهواهُ
مـا زال يـشـكـو ويـبـكي عَزَّة
حـــــــتـــــــى بــــــكــــــى الدَّم
قــبــلي كُــثَـيّـر فـي الأعـراب
فــــــيــــــمــــــا تــــــقــــــدم
مــن خُــلْقِه أنــه لا يــهـفـو
أشــكــره حــيـن يـشـكـو الإلف
مـن كـان يـشـكـو حـبيباً يجفو
شــكــرت دهــري بـإلفٍ يـصـفـو
أذاقـــه الذْلَ بـــعــد العِــزَّة
عِـــــــشـــــــقٌ مُــــــحْــــــكَــــــم
يـــــا للغـــــرام وللألبــــاب
يــــــــــا للمــــــــــتَــــــــــيَّمِ
جـريـحـه فـي الحَـشَـى لا يبرا
وربُّهـــ ذو جـــفـــون عَـــبْــرى
الحـــب مـــا زال حُــلواً مُــراً
أَســاء أضــعـاف مـا قـد سَـرّا
فـي جـنـة الُخـلد وشّـوا طَـرْزَه
فــــــــجــــــــاء مُـــــــعْـــــــلَم
تـزهـو مـن الحـسن في جلباب
مُــــــــــطَــــــــــرْز الكُــــــــــمِّ
مـــليـــحـــةٌ خُـــلِقّــت مِــن وَرْد
وثَــغْــرهــا ابـنُ عَـمّ العِـقْـد
مـا طـاب طـعـم الُحميَّا عندي
إلاّ لأنْ عـــصـــرت مـــن خَـــدّ
ونــجــتــنــي ثــمـرات الَمـزَّة
بــــــالعــــــيــــــن والفــــــم
لِمْ لا تُهَــنُّونِ يــا صِــحَـابـي
قـــــــد تَـــــــمّ مــــــا تــــــم
بـــيـــدي هــذي حــللتُ الُحــزَّه
واش لا جَـــــــــــرَى تـــــــــــم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك