أولَئِكَ قَومٌ شَيَّدَ اللَهُ فَخرَهُم

8 أبيات | 1302 مشاهدة

أولَئِكَ قَــومٌ شَــيَّدَ اللَهُ فَــخــرَهُــم
فَـمـا فَـوقَهُـم فَخرٌ وَإِن عَظُمَ الفَخرُ
أُنـاسٌ إِذا مـا الدَهـرُ أَظـلَمَ وَجهُهُ
فَــأَيــديــهُــمُ بـيـضٌ وَأَوجُهُهـم زُهـرُ
يَـصـونـونَ أَحـسـابـاً وَمَـجـداً مُؤثَّلاً
بِـبَـذلِ أَكـفٍّ دونَهـا المُزنُ وَالبَحرُ
سَمَوا في المَعالي رُتبَةً فَوقَ رُتبَةٍ
أَحَـلُّتـهُـمُ حَـيـثُ النَـعـائِمُ وَالنَـسرُ
أَضـاءَت لَهُـم أَحـسـابُهُـم فَـتَـضـاءَلَت
لَنـورِهُـمُ الشَـمـسُ المُنيرَةُ وَالبَدرُ
فَـلَو لامَـسَ الصَـخـرَ الأَصَـمَّ أَكُـفُّهُم
لَفـاضَ يَـنـابـيعَ النَدى ذَلِكَ الصَخرُ
شَــكَــرتُ لَهُــم آلاءَهُــم وَبــلاءَهُــم
وَمــا ضـاعَ مَـعـروفٌ يُـكـافِـئُهُ شُـكـرُ
وَلَو كانَ في الأَرضِ البَسيطَةِ مِنهُم
لِمُــعـتَـبَـطٍ عـافٍ لَمـا عُـرِفَ الفَـقـرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك