أوميض برق بالحمى يتوهم

30 أبيات | 178 مشاهدة

أومــيــض بــرق بـالحـمـى يـتـوهـم
أو صـبـح ثـغـر بـنـواله يـتـبـسـم
وســحــاب مــزن ام غــمــام مـاطـر
ام بـحـر جـود بـالمـكـارم مـنـعم
واخـو حـروب عـنـد مـشـتـك القـنا
ام فــيـلق قـد صـال وهـو عـرمـرم
بــمــحــله حــرم غــدا ام مــلجــأ
ام كـعـبـة الراجـين حين تيمموا
مـا عـنـتـر لمـا يـجـول مـحـاربـا
مــا حــاتــم لمــا يـجـود ويـحـلم
فــلعــبــده هــذا اذا صــحــنــتــه
وتـراه فـي تـصـحـيـف ذا يـتـحـتـم
واذ تــفــوّه بــالنــوال فــلفـظـه
كــالدر فــي اســلاكــه يــتــنـظـم
لم يـثـنـه ثـان عـن العـليا ولا
فـي الجـود يسمع ما تقول اللوم
حــاشــاه ليــس يــروعـه مـلل ولا
يـمـنـاه مـن بـذل المـكارم تسأم
فــهـو المـعـمـم والمـسـود قـومـه
يـوم النـدى والفـارس المـتـلثـم
ان قــت ليــث فـهـو اعـظـم سـطـوة
او قــلت غــيـث فـهـو مـنـه اكـرم
والجـمـع بـيـن الجمه فيه تباين
والفـرق مـثـل الصـبـح لا يـتكتم
فـالغـيـث تـلقـاه قـطـوبـا عابسا
ابــدا وهــذا ضــاحــك يــتــبــســم
والليـث ان قـالوا يـسـمى ضيغما
هــذا له فــي كــل عــضــو ضــيـغـم
يـاذا الذي خـلق الحيا من وجهه
ولقــد غــدا مــن جــوده يــتـعـلم
قـسـمـا بـيـمـنـاك الكـريمة انها
نـعـم اليـمـيـن بـها يبرّ المقسم
ان المــكــارم قــد جـمـعـت وانـه
جــمــع صــحـيـح بـالعـطـاء مـقـسـم
لله درك مــــن جــــواد ســــابــــق
وله عــلى كــل الجــيــاد تــقــدم
لم انـس مـوقـفـك الذي قـد قـمته
والخـيـل تـعـثـر والقـنـا تـتحطم
وغدت تمر بك الفوارس في الوغى
خـرسـى بـألسـنـة الظـبـا تـتـكـلم
اذكـرتـنـا عـمرا سميك في الورى
وكـذا السـمـي مـع السـمـي بـكـرم
وكـسـوت آل النـيـربـي مـن الثنا
حـلل الفـخـار لهـا طـرازة مـعلم
ولهـم عـمـرت عـلى السماك مكانة
عــمــريــة بــالمــجـد لا تـتـهـدم
ونشرت ذكرا في ذرى العليا لهم
لا يــنــطــوي ابـدا ولا يـتـصـرم
اعـظـم بـهـا فـي وصـف حسنك مدجة
فــلقــدرك العــالي اجــل واعـظـم
واسـتـجـلهـا مـن عـبد بابك خدمة
فـالسـعـد قـد وافـى لبـابك يخدم
وانـعـم بـهـا بكرا عروسا تجتلى
يـا فـوز مـن بـالبـكـريـات بـنعم
وامـنـح لفـقـري من عطاياك التي
ضـاءت فـليـل الفـفـر مـنـي مـظلم
لا زلت للشعراء كهفا في الورى
بـك يـبـدأ الذكـر الجميل ويختمُ
مـا هـز عـطـفـك بـالمـدائح شـاعرٌ
يــوم النـوال ومـا شـدا مـتـرنـم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك