أوهمتني من رِقَّة العُذْر

9 أبيات | 151 مشاهدة

أوهــمــتــنــي مــن رِقَّةـ العُـذْر
أنّ الوفــاء يــكــون بــالغَــدْرِ
يــا مــن طَــويــتُ عـلى مـحـبَّتـه
كــبــدي مـكـافـأةً عـلى الهـجـر
وعــصــيــتُ رُشْــدي فـي غَـوَايـتـه
وأطــعــتُه فــي الســر والجـهـر
إنـــي أحـــبُّكــ حــبَّ مــجــتــهــد
بـلغ النـهـايـة وهـو لا يـدري
لا حـــبَّ مـــضـــطـــر يــكــابِــده
طــلبُ الجــزاءِ عــليـه والأجـرِ
قِـس بـي سـواي تـجِـد تـفاضل ما
قــد راح بــيـن الخـلّ والجـمـر
لا تــجــعـل التـالي كـسـابـقـه
ما الواو مثل الراء في عمرو
وكـذا الإمـام مـعـدُّ أكـرمُ مَـنْ
تُــرجــى إغــاثــتُه عـلى الدّهـر
مــــــلِك كـــــأن الله أفـــــرده
دون الورى بــالمـجـد والفـخـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك