أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفي

17 أبيات | 281 مشاهدة

أَوى رَبّــي إِلَيَّ فَـمـا وُقـوفـي
عَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
وَإِنَّ طَـوارَ ذاكَ الرَبـعِ أَودى
بِــرَبــرَبَ أَهــلِهِ نـوبٌ طَـواري
عَــواريُّ الفَــتــى مُـتَـعَـقِّبـاتٌ
بُـطـونُ بَـنـاتِهِ مِـنـها عَواري
فَـنَـزِّه نـاظِـرَيكَ عَنِ الغَواني
وَأَكـرِم جـارَتَـيـكَ عَنِ الحِوارِ
إِذا قَـصُـرَ الجِدارُ فَلا تَشَرَّف
لِتَـنـظُرَ ما تَسَتَّرَ في الجِوارِ
وَجَـدتُ مُـدى الحَوادِثِ واقِعاتٍ
بِــلَبّــاتِ المُــثَـلَّبِ وَالحُـوارِ
وَلا تُـعـجِـبُـكَ رَيّـا عِـندَ رَيّا
وَلا نــورٌ تَــبَـيَّنـَ مِـن نَـوّارِ
وَأَعرِض عَن جِوارِ الدارِ أَوفَت
عَـلَيـهِ بِـزيـنَـةٍ أُصُـلاً جَواري
تَّطـَلَّع مِـن سِـوارِكَ بِـاِخـتِـلاسٍ
إِلى خَـلخـالِ غَـيـرِكَ وَالسِوارِ
زَوائِرُ بِــالعَـشـيِّ وَمِـزرُ شُـربٍ
يُــكَـثِّرُ مَـرزَيـاتِـكَ وَالزَواري
عَـلَيـكَ العَـقـلَ وَاِفعَل مارَآهُ
جَـمـيـلاً فَهُـوَ مُشتارُ الشِوارِ
وَلا تَقبَل مِنَ التَوراةِ حُكماً
فَـأنَّ الحَـقَّ عَـنـهـا فـي تَوارِ
أَرى أَسـفـارَهـا لِيَهـودَ أَضحَت
بَـواري قَـد حُسِبنَ مِنَ البَوارِ
إِذا أَخــلَصَــت لِلخَــلّاقِ سِــرّاً
فَـلَيـسَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
وَإِن مَـرَّ الصُـوارُ فَـلا تَـلَفَّت
بِـمُـطَرَّدِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
فَـوارٍ مِـن زِنـادِكَ مِـثـلُ كـابٍ
مَتّى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
أَسِـــربٌ حَـــولَ دُوارٍ نِـــســـاءٌ
بِـــمَـــكَّةـــ أَو عَـــذارى دُوارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك