أو ما ترى حسنَ الغديرَ وقد جلا
للشاعر ابن الساعاتي
1
أو ما ترى حسنَ الغديرَ وقد جلا
عـطـفـيـهِ في ثوبِ الأصيل الوارسِ
2
شـبَّ الشُّعـاعُ عـلى صـحـيـفـة مـائة
نـاراً فـأطـمـعُ فـيـه كـفَّ القـابس
3
ولقـد لعـمـري جـعّـدتـهُ يدُ الصّبا
لو كـان يـثـبـتُ في يمينِ اللامس
4
والسابحُ الملقي على ضوءِ الضُّحى
مـنْ شـعـرهِ جـنـحَ الظـلامِ الدامس
5
لمـا رأى زردَ الحـبـابِ وقـد رمى
بــجــفـونـهِ قـلبَ المـحـبِّ البـائس
6
وأطــلَّ غــصـنُ البـانِ يـنـظـر قـدّهُ
فـاهـتـزَّ مـن حـسـدٍ كـأسـمـرَ مـائس
7
والبـرقُ يـبسمُ كالحسامِ يشام في
مـثـل العجاجِ من الغمامِ العابس
8
خـافَ الطّـلابَ فـرامَ مـنـهُ وقـايةً
كـالدرعِ فـاض عـلى مـعـاطـفِ لابس
تعليقات القراء 0