أو ما ترى حسنَ الغديرَ وقد جلا

8 أبيات | 314 مشاهدة

أو ما ترى حسنَ الغديرَ وقد جلا
عـطـفـيـهِ في ثوبِ الأصيل الوارسِ
شـبَّ الشُّعـاعُ عـلى صـحـيـفـة مـائة
نـاراً فـأطـمـعُ فـيـه كـفَّ القـابس
ولقـد لعـمـري جـعّـدتـهُ يدُ الصّبا
لو كـان يـثـبـتُ في يمينِ اللامس
والسابحُ الملقي على ضوءِ الضُّحى
مـنْ شـعـرهِ جـنـحَ الظـلامِ الدامس
لمـا رأى زردَ الحـبـابِ وقـد رمى
بــجــفـونـهِ قـلبَ المـحـبِّ البـائس
وأطــلَّ غــصـنُ البـانِ يـنـظـر قـدّهُ
فـاهـتـزَّ مـن حـسـدٍ كـأسـمـرَ مـائس
والبـرقُ يـبسمُ كالحسامِ يشام في
مـثـل العجاجِ من الغمامِ العابس
خـافَ الطّـلابَ فـرامَ مـنـهُ وقـايةً
كـالدرعِ فـاض عـلى مـعـاطـفِ لابس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك