أَيَأتي نَبِيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةً

15 أبيات | 416 مشاهدة

أَيَـأتـي نَـبِـيٌّ يَـجـعَـلُ الخَـمـرَ طِـلقَةً
فَـتَـحـمِـلَ ثُـقـلاً مِن هُمومي وَأَحزاني
وَهَـيـهـاتَ لَو حَـلَّت لَمـا كُـنتُ شارِباً
مُـخَـفَّفـَةً فـي الحِـلمِ كِـفَّةـَ مـيـزانـي
إِذا خَـزَنـونـي فـي الثَـرى فَـمَقالِدي
مُـضَـيَّعـَةٌ لا يُـحـسـنُ الحِـفـظَ خُـزّانـي
كَـــأَنِّيـــَ نَـــبـــتٌ مَــرَّ يَــومٌ وَلَيــلَةٌ
عَــلَيَّ وَكــانــا مُــنـفَـضَّيـنِ فَـجَـزّانـي
هُــمــا بَــدَوَِيّــانِ الطَــريـقَ تَـعَـرَّضـا
وَبُـردَيَّ مِـن نَـسـجِ الشَـبـيـبَـةِ بَزّاني
قَــوِيّــانِ عَــزّانــي عَــلَيــهِ وَأَوقَـعـا
بِـغَـيـرِيَ مـا بـي أَوقَـعـاهُ فَـعَـزّانـي
وَمــا ضَــيَّقــا أَرضـي وَلَكِـن أَراهُـمـا
إِلى الضَنَكِ مِن وَجهِ البَسيطَةِ لَزّاني
وَمـــا أَكَـــلا زادي وَلَكِـــن أَكَـــلتُهُ
وَقَـد نَـبَّهـانـي لِلسُـرى وَاِسـتَـفَـزّاني
وَلَم يَـرضَـيـا إِلّا بِـنَفسي مِنَ القِرى
وَلَو صُــنــتُهُ عَــن طـارِقَـي لِأَحـزانـي
وَمــا هـاجَ ذِكـري بـارِقٌ نَـحـوَ بـارِقٍ
وَلا هَـــزَّنـــي شَـــوقٌ لِجـــارَةِ هَــزّانِ
بَـلِ الفَـتَـيـانِ اِعتادَ قَلبي أَذاهُما
يَــشــيــمـانِ أَسـيـافَ الرَدى وَيَهُـزّانِ
عَــزيــزانِ بِـاللَهِ الَّذي لَيـسَ مِـثـلُهُ
يُـــذِلّانِ فـــي مِـــقـــدارِهِ وَيُــعِــزّانِ
وَكَـم فَـتَـكـا وَالحِـسُّ قَـد بانَ عَنهُما
بِـــأَهـــلِ وُهــودٍ أَو جِــبــالٍ وَحِــزّانِ
وَمــا تَـرَكـا تُـركَ القِـبـابِ وَغـادَرا
بِـرُمـحَـيـنِ أَو جُـرزَيـنِ أُسـرَةَ جُـرزانِ
سَـلا غـابَ تَـرجٍ وَالأُنَـيـعِـمَ كَم ثَوى
بِـــذاكَ وَهَـــذا مِـــن أُســـودٍ وَخُــزّانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك