أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأس
18 أبيات
|
329 مشاهدة
أَيَـئِسـتَ مِـن أَسـماءَ أَم لَم تَيأس
وَصَـرَمـتَ شَـبـكَ حـبـالها المُتَلَبِّسِ
لا تَــحــزُنَــنــكَ فَـإِنَّهـا كَـلبِـيَّةٌ
كَالرِّئمِ يَبرُقُ وَجهُها في المَكنِسِ
وَبَــدا سَــلاسِــلُ مُــزبــدٍ مُـتَـوَقِّدِ
كَـالجَـمـرِ تُـذكِـيـهِ الصَّبا وَمُكَرَّسِ
وَكَــأَنَّ طَــعــمَ مُــدامَــةٍ جَــبَــلِيَّةٍ
قَـد عُـتِّقـَت سَـنَـتَـيـنِ لَمّـا تُـنـكَسِ
وَالزَّنـجَـبـيـل وَطـعـم عَـذبٍ بـارِدٍ
يَـعـلو ثَـنـايـاهـا مِـن المُـتَنَفِسِ
دَعــهــا وَسَــلِّ طِـلابَهـا بِـجُـلالَةٍ
عَــيـرانَـةٍ كَـالفَـحـلِ حَـرفٍ عِـرمَـسِ
لِلصَّيـعَـرِيَّةـِ فَـوقَ حـاجِـبِ عَـيـنِها
أَثَـــرٌ يُـــبَـــيِّنـــُهُ وَلَمّــا يَــدرُسِ
تَـسـتَـنُّ فـي ثَني الجَديلِ وَتَنتَحي
كَالثَّورِ رِيعَ مِن الحِلابِ الأَخنَسِ
وَكَـــأَنَّ جـــاديّــاً بِهِ وَأَرَنــدَجــا
وَبِــوجــهِهِ سُــفــعٌ كَـلَونِ السُّنـدُسِ
جُــلذِيَّةـٌ تَـطِـسُ الإِكـامَ نَـجِـيـحَـةٌ
كَـالجَـأبِ يَـنـفُـضُ طَـلَّهُ المُـتَـشَمِّسِ
أَنضَيتُها بَعدَ المِراحِ إِلى امرِئ
جَـلدِ القـوى فـي كُـلِّ ساعَة مَحبِسِ
طَــلقٍ يَـراحُ إِلى النَّدى مُـتَـبَـلِّجٍ
كَـــالبَـــدرِ لافَهٍّ وَلا مُــتَــعَــبِّسِ
إِلى اِبـن هِـنـدٍ خَـذرَفَت أَخفافَها
تَهـوي لمُـعـتَـمِـدٍ بـعـيـد المُحدِسِ
المُـشـتَـرِي حُـسـنَ الثَّنـاءِ بِمالِهِ
وَإِذا تَـوَجَّهـَ مُـعـطِـيـاً لَم يَـحـبِسِ
وَلَأَنــتَ أَجـودُ مِـن خَـليـجٍ مُـرسَـلٍ
مُــتَـتـابِـعِ التَّيـارِ غَـيـرِ مُـسَـجَّسِ
حِـيـبَت لَهُ جَبلاءُ مِن فَوقِ الصَّفا
مَـجـرٌ يَـمُـرُّ عَلى الخَليجِ الأَخرَسِ
لُقـمـانُ مُـنـتَـصِـراً وَقُـسٌّ نـاطِـقـاً
وَلَأَنــتَ أَجـرأُ صَـولَةً مِـن بَـيـهَـسِ
يَــقِــصُ السِّبـاعَ كَـأَنَّ حَـلّا فَـوقَهُ
ضَــخــمٌ مُــذَمِّرُهُ شَــدِيــدُ الأَنـحُـسِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك