أيا أدباً أفنيت فيه كهولتي
13 أبيات
|
277 مشاهدة
أيـا أدبـاً أفـنـيـت فـيـه كـهـولتـي
وشـرخ الصـبـا هـل لي لديك تقاعدُ
أجـل سـوف تـعـطينيه من جنس راتبي
ومـا راتـبـي الا الشـقا والقصائد
وهـل ظـلّ شـيـء مـن شـقـائي حـسـمـته
تـــضـــاف له أربـــاحـــه والفــوائد
فــمــا كـنـت أدرى أن بـؤسـيَ نـاقـص
وقــد كــان ظــنــي أن بــؤســيَ زائد
فـليـس يُـحـس القـلبُ نـقـصـاً بـبـؤسه
وإن الشــقــا مــهــمـا تـطـوّر واحـد
ويــا أدبــاً مــنــه مـرضـت أأَرتـجـي
شـفـاءك أم لي منك في السقم عائد
بـجـسـمـك قـد أفـرغت روحي فهل غداً
تـعـيـد ليَ الروح التـي أنا فاقد
قـلائد مـن شـعـري بـجـيـدك لم تـزل
ومـا تـشـتـرى بالمال هذي القلائد
أجـل ثـمـن الشـعر الذي منك نالني
مــســرّات نــفــس نــلتــهـا ومـحـامـد
ولكـن جـسـمـي ليـس يـقـنـع إن يـفـز
بــلذة نــفـسـي فـهـو للنـفـس جـاحـد
فـليـت النـفـوسَ الشـاعـرات جميعها
تــعــيــش بــلا جــســم له تــتـجـالد
ولكــنــنــي أخــشــى إذا هــي جُــرّدت
من الجسم لا تورى لظاها الشدائد
فـمـن حـرق فـحـم الأرض مـاسٌ مشَعشَعٌ
ومـن حـرق فحم الروح هذي الفرائد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك