أيا أسفا للدين إذ ظلّ نهبةً

8 أبيات | 337 مشاهدة

أيـا أسـفـا للديـن إذ ظلّ نهبةً
بـأعـيـنـنـا والمـسـلمـون شـهـودُ
أفـي حـرم الرحـمـن يـلحـدُ جهرةً
ويــجــعــل أشــراكَ الإله يـهـود
ويـثـلَبُ بـيـت اللَه بين بيوتكم
وقـــادرهُ عـــن ردّ ذاك قــعــيــد
ويــوضــعُ للدّجــال بــيـتٌ بـمـكّـة
ويـخـفـى عـليـكـم مـنـزعٌ وقـصـود
أعـيـذكـم أن تـدهـنـوا فـيـمسّكُم
عـقـابٌ كـمـا ذاق العـذاب ثـمود
وأقـبـح بـذكـرٍ يـسـتطير لأرضكم
يــؤمّ بــه أقـصـى البـلاد وفـود
ولا عـجـبٌ أن جانس الحوض ضفدع
وقــدمــا تـسـاوي مـطـلبٌ وشـهـود
يقود امرءاً طبعٌ إلى علم شكله
كما انمازت الأرواح وهي جنود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك