أيا أسفا للدين إذ ظلّ نهبةً
للشاعر أبو حفص الهوزني
1
أيـا أسـفـا للديـن إذ ظلّ نهبةً
بـأعـيـنـنـا والمـسـلمـون شـهـودُ
2
أفـي حـرم الرحـمـن يـلحـدُ جهرةً
ويــجــعــل أشــراكَ الإله يـهـود
3
ويـثـلَبُ بـيـت اللَه بين بيوتكم
وقـــادرهُ عـــن ردّ ذاك قــعــيــد
4
ويــوضــعُ للدّجــال بــيـتٌ بـمـكّـة
ويـخـفـى عـليـكـم مـنـزعٌ وقـصـود
5
أعـيـذكـم أن تـدهـنـوا فـيـمسّكُم
عـقـابٌ كـمـا ذاق العـذاب ثـمود
6
وأقـبـح بـذكـرٍ يـسـتطير لأرضكم
يــؤمّ بــه أقـصـى البـلاد وفـود
7
ولا عـجـبٌ أن جانس الحوض ضفدع
وقــدمــا تـسـاوي مـطـلبٌ وشـهـود
8
يقود امرءاً طبعٌ إلى علم شكله
كما انمازت الأرواح وهي جنود
تعليقات القراء 0