أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً

11 أبيات | 362 مشاهدة

أيـا أَيُّهـا المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً
وَلَســتُ بِــأَهــلٍ حــيــنَ أُذكَــرُ لِلشَـتـمِ
أَبــى الشَـتـمَ أَنّـي سَـيِّدٌ وَاِبـنُ سـادَةٍ
مَـطـاعـيـنَ في الهَيجا مَطاعيمَ لِلجُرمِ
هُـم مَـنَـحـوا الضُـرّا أَبـاكَ وَطـاعَـنوا
وَذاكَ الَّذي يُـرمـى ذَليـلاً وَلا يَـرمي
كَـمُـسـتَـلحَـمٍ فـي ظُـلمَـةِ اللَيلِ مِحزِماً
رَأى المَوتَ صِرفاً وَالسُيوفَ بِها تُضمي
أَدِبّ عَـــلى أَنـــمــاطِ بَــيــضــاءَ حُــرَّةٍ
مُــقــابَــلَةِ الجَــدَّيــنِ مــاجِـدَةِ العَـمِ
وَأَنــتَ لِحُــنَــفـاءِ اليَـدَيـنِ لَو أَنَّهـا
تُــبــاعُ لِمــا جـاءَت بِـزِنـدٍ وَلا سَهـمِ
وَإِنــــي عَــــلى مـــا كـــانَ أَوَّلُ أَوَّلي
عَــلَيــهِ كَـذاكَ القَـرمُ يُـنـتَـجُ لِلقَـرمِ
وَأُكــرِمُ نَــفــســي عَــن أُمــرٍ دَنــيــئَةٍ
أَصـونُ بِهـا عِـرضـي وَآسـو بِهـا كَـلمـي
وَأَصـــفَـــحُ عَــمَّنــ لَو أَشــاءُ جَــزَيــتُهُ
فَـيَـمـنَـعُـنـي رُشـدي وَيُـدرُكـنـي حُـلُمـي
وَأَغــفِــرُ لِلمَــولى وَإِن ذو عَــظــيـمَـةٍ
عَلى البَغيِ مِنها لا يَضيقُ بِها جُرمي
فَهَــذيِ فِــعــالي مــا بَــقــيـتُ وإنَّنـي
لَمـوصٍ بِهـا عَـقـبـي وَقَـومي وَذا رَحمي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك