أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي

12 أبيات | 272 مشاهدة

أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
وَقَــد أَودَى حِــذارُكَ بـالفُـؤادِ
وَمــتُّ هَــرِيــئَةً وهَـلَكـتُ جُـوعـاً
وحــرَّقَ مَـعـدَتـي شَـوكُ القَـتَـادِ
وحَــبَّةــِ حَــنــظـلٍ ولُبَـاب قُـطـبٍ
وتَــنــوم تَــنــطَّقــُ بَـطـنَ وادي
كــأنَّ حَــراقِــفـي جُـلَبٌ تَـدَامـى
وَصِـرتُ كـآلِ نُـوبَـةَ في السَّوادِ
فـأَمـسـى الذِّيـبُ يرقُبُني مِخَشّاً
لخِــفَّةــِ ضَـربَـتـي وضَـعـيـفِ آدِي
وغُــولا قَــفــرَةٍ ذَكَــرٌ وأُنـثـى
كـأنَّ عَـلَيـهـمـا قِـطَـعَ البِـجَادِ
وضَـــبـــعٌ أُمُّ أَربَــعَــة ونــمــرٌ
طَــويـلُ البـاعِ ذُو نَـاب حـدادِ
أَتَـتـرُكُهُـنَّ يـا ابنَ سعيدِ زَبرٍ
ولحـمـي ليـسَ ذاكَ مـن السَّدادِ
ولَم أَظـلِم ولَم أَقـطَـع طَـريقاً
وتـسـمـعُ بـي أَقاوِيلَ الأعادِي
فَـلَو كُـنتُ الأَمير وكُنتَ مِثلي
طَـريـداً ما طَرَدتُكَ في البلادِ
أَجِـرنـي لا يَـزَل لك مِـن ثَنَاءٍ
ثَـنَـاءٌ مِـثـلُ سـابِـقـةِ العِهـادِ
فَـمـا لَيـثٌ بـأَجـرى مـنـكَ عـادٍ
ولا أَسَـدٌ مِـنَ الأَجَـمَـاتِ غادِي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك