أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا
19 أبيات
|
428 مشاهدة
أَيــا حَــرَجــاتِ الحَــيِّ حــيـنَ تَـحَـمَّلـوا
بِــــذي سَــــلَمٍ لا جــــادَكُــــنَّ رَبـــيـــعُ
وَخَــيـمـاتُـكِ اللاتـي بِـمُـنـعَـرَجِ اللَوى
بَـــليـــنَ بَـــلىً لَم تَـــبـــلَهُـــنَّ رُبــوعُ
أَلا هَــل إِلى لَيــلى قُــبَــيـلَ مَـنِـيَّتـي
سَـــبـــيــلٌ وَهَــل لِلنــاجِــعــيــنِ رُجــوعُ
إِلى اللَهِ أَشــكــو نِـيَّةـً شَـقَّتـِ العَـصـا
هِــيَ اليَــومَ شَــتّــي وَهــيَ أَمـسِ جَـمـيـعُ
فَـلَو لَم يَهِـجـنـي الظـاعِـنـونَ لَهـاجَني
حَــــمـــائِمُ وُرقٌ فـــي الدِيـــارِ وُقـــوعُ
تَـداعَـيـنَ فَـاِسـتَـبكَينَ مَن كانَ ذا هَوى
نَــــوائِحُ لا تَــــجــــري لَهُــــنَّ دُمــــوعُ
لَعُـــمـــرُكَ إِنّــي يَــومَ جَــرعــاءِ مــالِكٍ
لَعـــاصٍ لِأَمـــرِ العـــاذِليـــنِ مُــضــيــعُ
وَمــا كــادَ قَـلبـي بَـعـدَ أَيّـامَ جـاوَزَت
إِلَيَّ بِـــــأَجـــــوازِ البَــــدِيِّ يَــــريــــعُ
وَإِنَّ اِنـهِـمـالَ الدَمـعِ يـا لَيـلَ كُـلَّمـا
ذَكَـــرتُـــكِ يَـــومـــاً خــالِيــاً لَسَــريــعُ
مَــضـى زَمَـنٌ وَالنـاسُ يَـسـتَـشـفِـعـونَ بـي
فَهَــل لي إِلى لَيــلى الغَــداةَ شَــفـيـعُ
نَــدِمــتُ عَــلى مــا كــانَ مِـنّـي نَـدامَـةً
كَــمــا نَــدِمَ المُــغــبـونَ حـيـنَ يَـبـيـعُ
لَعَــمــرُكَ مــا شَــيــءٌ سَــمِــعــتُ بِـذِكـرِهِ
كَــبَــيــنِــكِ يَــأتــي بُــغــتَــةً فَــيَــروعُ
عَــدَمــتِــكِ مِــن نَــفـسٍ شَـعـاعـاً فَـإِنَّنـي
نَهَـــيـــتُــكِ عَــن هَــذا وَأَنــتِ جَــمــيــعُ
وَقَــرَّبــتِ لي غَــيــرَ القَـريـبِ وَأَشـرَفَـت
هُـــنـــاكَ ثَـــنـــايــا مــا لَهُــنَّ طُــلوعُ
يُـــضَـــعِّفــُنــي حُــبَّيــكِ حَــتّــى كَــأَنَّنــي
مِــنَ الأَهــلِ وَالمــالِ التَـليـدِ نَـزيـعُ
إِذا مــا لَحــانــي العـاذِلاتُ بِـحُـبِّهـا
أَبَـــت كَـــبِـــدٌ مِـــمّـــا أُجِـــنُّ صَـــديـــعُ
مَدى الدَهرِ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِ
وَيُــشــعَــبُ مِــن كَــســرِ الزُجــاجِ صُــدوعُ
وَحَــتّـى دَعـانـي النـاسُ أَحـمَـقَ مـائِقـاً
وَقـــالوا تَـــبـــوعٌ لِلضَـــلالِ مُــطــيــعُ
وَكَـــيـــفَ أُطــيــعُ العــاذِلاتِ وَحُــبُّهــا
يُــــؤَرِّقُــــنــــي وَالعــــاذِلاتُ هُـــجـــوعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك