أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاً
للشاعر ابن منير الطرابلسي
1
أيـــا خـــيــرَ المــلوكِ أبــاً وجَــدّاً
وأَنــقــعــهــم حــيّــاً لغــليــلِ صــادِ
2
عَــلَوْا وغَـلَوا وقـال النـاسُ فـيـهـم
شــــوارد مــــن ثُــــنـــاءٍ أو أُحَـــادِ
3
ومـا اِقـتَـسـمـوا ولا عَـمدوا بِناهم
بِــمَــنــصِــبــك القـسـيـمـيِّ العِـمـادي
4
وَهَـــل حـــلَبٌ سِـــوى نـــفـــسٍ شَـــعَــاعٍ
تَــقَــسَّمــهــا التّــمــادي والتّـعـادي
5
نَفى ابن عمادِ دين اللَّه عَنها الش
شَــكــاة فَــأَصــبَــحــت ذاتَ العِــمــادِ
6
تَــبَــخْــتَــرُ فــي كــســا عــدْلٍ وبــذلٍ
مـــــدبَّجـــــة التَّهــــائم والنِّجــــادِ
7
وفــــي مِــــحـــرابِهـــا داودُ مـــنـــه
يــــهــــذّبُ حــــكـــمـــة آيـــات صـــادِ
8
تــجــاوزتَ النّــجــوم فــأيـن تـبـغـي
تَــــرَقَّ فـــلا خَـــلَوْتَ مـــنِ اِزديـــادِ
تعليقات القراء 0