أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاً

8 أبيات | 237 مشاهدة

أيـــا خـــيــرَ المــلوكِ أبــاً وجَــدّاً
وأَنــقــعــهــم حــيّــاً لغــليــلِ صــادِ
عَــلَوْا وغَـلَوا وقـال النـاسُ فـيـهـم
شــــوارد مــــن ثُــــنـــاءٍ أو أُحَـــادِ
ومـا اِقـتَـسـمـوا ولا عَـمدوا بِناهم
بِــمَــنــصِــبــك القـسـيـمـيِّ العِـمـادي
وَهَـــل حـــلَبٌ سِـــوى نـــفـــسٍ شَـــعَــاعٍ
تَــقَــسَّمــهــا التّــمــادي والتّـعـادي
نَفى ابن عمادِ دين اللَّه عَنها الش
شَــكــاة فَــأَصــبَــحــت ذاتَ العِــمــادِ
تَــبَــخْــتَــرُ فــي كــســا عــدْلٍ وبــذلٍ
مـــــدبَّجـــــة التَّهــــائم والنِّجــــادِ
وفــــي مِــــحـــرابِهـــا داودُ مـــنـــه
يــــهــــذّبُ حــــكـــمـــة آيـــات صـــادِ
تــجــاوزتَ النّــجــوم فــأيـن تـبـغـي
تَــــرَقَّ فـــلا خَـــلَوْتَ مـــنِ اِزديـــادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك