أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ

9 أبيات | 261 مشاهدة

أَيـا ذا الحَـزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
وَذا التَـدبـيـرِ وَالرَأيِ الرَصـينِ
تَهَـــنَّ بِهَـــذِهِ الأَيّــامِ وَاِنــعَــم
قَـريـرَ العَـيـنِ مُـنـقَـطِـعَ القَرينِ
وَخُـذ فـي الشَـربِ بَـينَ عَقيقِ وَردٍ
وُدُرِّ نَـــدىً وَفِـــضَّةــِ يــاسَــمــيــنِ
حَــليٍ يَــضــحَــكُ التَــرصـيـعُ مِـنـهُ
إِذا لَبِــسَــتــهُ أَجـيـادُ الغُـصـونِ
مِـنَ الراحِ الَّتـي تُـجـلى فَـتَـجلو
صَـدى الأَحـزانِ عَـن روحِ الحَـزينِ
تَرى مِنها العُيونَ عَلى الأَواني
إِذا مُــزِجَــت حَـبـابـاً كَـالعُـيـونِ
وَلا تَــسـلُك سَـبـيـلَ السُـكـرِ إِلّا
لَصـاحـي القَـلبِ سَـكـرانِ الجُـفونِ
لَهُ فـــــي خَـــــدِّهِ صُــــدغٌ مُــــدارٌ
كَـلَيـلِ الشَـكِّ فـي صُـبـحِ اليَـقـينِ
وَعِــش أَمــثــالَ عـيـدِكَ أَلفَ عـيـدٍ
فَــمِـثـلُكَ لا يُـرى فـي أَلفِ حـيـنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك