أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
للشاعر الشريف العقيلي
1
أَيـا ذا الحَـزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
وَذا التَـدبـيـرِ وَالرَأيِ الرَصـينِ
2
تَهَـــنَّ بِهَـــذِهِ الأَيّــامِ وَاِنــعَــم
قَـريـرَ العَـيـنِ مُـنـقَـطِـعَ القَرينِ
3
وَخُـذ فـي الشَـربِ بَـينَ عَقيقِ وَردٍ
وُدُرِّ نَـــدىً وَفِـــضَّةــِ يــاسَــمــيــنِ
4
حَــليٍ يَــضــحَــكُ التَــرصـيـعُ مِـنـهُ
إِذا لَبِــسَــتــهُ أَجـيـادُ الغُـصـونِ
5
مِـنَ الراحِ الَّتـي تُـجـلى فَـتَـجلو
صَـدى الأَحـزانِ عَـن روحِ الحَـزينِ
6
تَرى مِنها العُيونَ عَلى الأَواني
إِذا مُــزِجَــت حَـبـابـاً كَـالعُـيـونِ
7
وَلا تَــسـلُك سَـبـيـلَ السُـكـرِ إِلّا
لَصـاحـي القَـلبِ سَـكـرانِ الجُـفونِ
8
لَهُ فـــــي خَـــــدِّهِ صُــــدغٌ مُــــدارٌ
كَـلَيـلِ الشَـكِّ فـي صُـبـحِ اليَـقـينِ
9
وَعِــش أَمــثــالَ عـيـدِكَ أَلفَ عـيـدٍ
فَــمِـثـلُكَ لا يُـرى فـي أَلفِ حـيـنِ
تعليقات القراء 0