أَيا راحِماً ارحَم بَهيّ شَبابِهِ

8 أبيات | 309 مشاهدة

أَيــا راحِــمــاً ارحَـم بَهـيّ شَـبـابِهِ
وَأَجـــزِلث لِوالِدِهِ ثَـــوابَ مُــصــابِهِ
هَـــذا ضَـــريــحُ مُــحَــمَّدٍ بــنِ عُــزَيِّزٍ
مَـحـمودِ ذي المَجدِ الأَصيلِ النابِهِ
قَــد كــانَ ذا خَــلقٍ وَخُـلقٍ مِـثـلَمـا
يَــخـتـالُ زَهـرُ الرَوضِ حَـولَ هِـضـابِهِ
وَمَــحَــبَّةــٍ فـي الصـالِحـيـنَ وَسـيَّمـا
عَــبـدُ السَـلامِ فَـكـانَ خـادِمَ بـابِهِ
وَكـــأَنَّهـــُ لَبّــى نِــداهُ مُــســارِعــاً
لِيَـكـونَ فـي الفَـردَوسِ مِـن أَحـبابِهِ
وَاِختارَ دارَ الخُلدِ عَن دارِ الفَنا
وَقَـــرارِ أَكـــدارِ البَــلاءِ وَصــابِهِ
فـــاِخـــلِص لَهُ أُمَّ الكِــتــابِ هَــديَّةً
تُـمـطِـرهُ مِـن غَـيـثِ الدعـا وَسَـحابِهِ
وَاِســتَــودِعِ الرَحـمَـنَ مَـضـجَـعَهُ وَقُـل
أَرّخـــتُهُ فـــاِرحَـــم بَهـــي شَــبــابِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك