أَيا رامِياً يُصمي فُؤادَ مَرامِهِ
للشاعر المُتَنَبّي
1
أَيـا رامِـيـاً يُـصـمـي فُـؤادَ مَـرامِهِ
تُـــرَبّـــي عِــداهُ ريــشَهــا لِسِهــامِهِ
2
أَســيــرُ إِلى إِقــطـاعِهِ فـي ثِـيـابِهِ
عَــلى طِــرفِهِ مِــن دارِهِ بِــحُــســامِهِ
3
وَمـا مَـطَـرَتـنيهِ مِنَ البيضِ وَالقَنا
وَرومِ العِــبِــدّى هــاطِــلاتُ غَـمـامِهِ
4
فَتىً يَهَبُ الإِقليمَ بِالمالِ وَالقُرى
وَمَــن فــيــهِ مِـن فُـرسـانِهِ وَكِـرامِهِ
5
وَيَــجــعَــلُ مــا خُــوِّلتُهُ مِـن نَـوالِهِ
جَـــزاءً لِمـــا خُــوِّلتُهُ مِــن كَــلامِهِ
6
فَـلا زالَتِ الشَـمسُ الَّتي في سَمائِهِ
مُـطـالِعَـةَ الشَـمـسِ الَّتـي في لِثامِهِ
7
وَلا زالَ تَـجـتـازُ البُـدورُ بِـوَجـهِهِ
تَــعَــجَّبــُ مِــن نُـقـصـانِهـا وَتَـمـامِهِ
تعليقات القراء 0