البيت العربي

أَيا رامِياً يُصمي فُؤادَ مَرامِهِ


عدد ابيات القصيدة:7


أَيا رامِياً يُصمي فُؤادَ مَرامِهِ
أَيـا رامِـيـاً يُـصـمـي فُـؤادَ مَـرامِهِ
تُـــرَبّـــي عِــداهُ ريــشَهــا لِسِهــامِهِ
أَســيــرُ إِلى إِقــطـاعِهِ فـي ثِـيـابِهِ
عَــلى طِــرفِهِ مِــن دارِهِ بِــحُــســامِهِ
وَمـا مَـطَـرَتـنيهِ مِنَ البيضِ وَالقَنا
وَرومِ العِــبِــدّى هــاطِــلاتُ غَـمـامِهِ
فَتىً يَهَبُ الإِقليمَ بِالمالِ وَالقُرى
وَمَــن فــيــهِ مِـن فُـرسـانِهِ وَكِـرامِهِ
وَيَــجــعَــلُ مــا خُــوِّلتُهُ مِـن نَـوالِهِ
جَـــزاءً لِمـــا خُــوِّلتُهُ مِــن كَــلامِهِ
فَـلا زالَتِ الشَـمسُ الَّتي في سَمائِهِ
مُـطـالِعَـةَ الشَـمـسِ الَّتـي في لِثامِهِ
وَلا زالَ تَـجـتـازُ البُـدورُ بِـوَجـهِهِ
تَــعَــجَّبــُ مِــن نُـقـصـانِهـا وَتَـمـامِهِ

شاركنا بتعليق مفيد

مشاركات الزوار

اضف رأيك الان

الشاعر:

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.
الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.
وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.

إعلان

تصنيفات قصيدة أَيا رامِياً يُصمي فُؤادَ مَرامِهِ