أَيا زَمَناً بالجور وَالظلم ملآن

12 أبيات | 218 مشاهدة

أَيـا زَمَـنـاً بـالجـور وَالظـلم ملآن
يــذكـرنـا بـؤسـي سـمـنـجـا وَمـليـان
أَذَبــت نُــفــوسـاً واِنـثَـنَـيـت بـسـبّـة
تـجـنـبـها كبراً لها الإِنس وَالجان
تــقــوض مــمــا شــيــد الحـمـد خـطـة
أقــر لهــا بـالنـبـل خـان وَخـاقـان
إِلَيـك أنـكـراً بـعـد عـرفـان فـتـيـة
لَهــم عــزة بَـيـنَ الوَرى وَلهـم شـان
فـإن لنـا فـي البـائنـيـن مـعـاشراً
تــحــن لهــم مــنــا عـيـون وَأَعـيـان
أُودعــهــم قــســراً وأودعــهــم هَــوى
وَتـاللَه لي فـيـهـم شـجـون وَأَشجان
أحـن إِلى تـلك القـبـاب عَلى النَوى
وكـــل مـــشــوق للمــعــاهــد حــنــان
فــإِن بـعـدوا عـنـي وَشـطـت ديـارهـم
فـإن فـؤادي كـائِن حـيـثـمـا كـانوا
يـنـوبون بدر التم إِذا بانَ مثلما
يَنوب محيا البدر عنهم إِذا بانوا
فَـيـا دارهـم حـيـث الحَـنايا وَصائِغ
وَحـيـث تهادى الدوح واِنعطف البان
وَحــيـث الحـسـان السـافِـرات رَواتِـع
لَهــا دارة الجـلاز مـرعـى وَرفـدان
فَـلا بـرحـت تـهـمـي عـليـهـم غَـمائم
مـن الدَمـع أَو مـزن يـبـاكـر هـتـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك