أيا سائلاً عنا ببغداد إننا

9 أبيات | 342 مشاهدة

أيــا سـائلاً عـنـا بـبـغـداد إنـنـا
بـهـائم فـي بـيـداء أعَـوزها النبت
عـلت أمـة الغـرب السـمـاء وأشـرفت
عـليـنا فظلَنا ننظر القوم من تحت
وهـم ركـضوا خيل المساعي وقد كبا
بـنـا فَـرَس عـن مِـقَـنـب السـعي مُنَبت
فــنــحـن أنـاس لم نـزل فـي بَـطـالة
كــأنــا يــهــود كـل أيَـامـنـا سـبـت
خــضــعـنـا لحـكـام تـجـور وقـد حـلا
بـأفـواهـهـا مـن مـالنـا مَـأكل سُحت
وكـم قـامَـرتـنـا سـاسة الأمر خُدعةً
فـتَـمّ عـليـنـا بـالخِداع لها الدَسْت
لمــاذا نــخــاف جُــبــنـاً فـلم نـقـم
إلى الذَّب عـنـا من أمور هي الموت
إذا كنت لا ألقى من الموت مَوْثلاً
فـهـل نـافـعـي إن خِـفـتـه أو تهَيَّبت
ولَلمـوت خـيـر مـن حـيـاة تَـشـوبـهـا
شـوائب مـنها الظلم والذُل والمقت

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك