أيا سائلي بِاللُغزِ عَن كَشفِ خَدرِهِ
22 أبيات
|
325 مشاهدة
أيـا سـائلي بِـاللُغـزِ عَـن كَـشفِ خَدرِهِ
هُـوَ اِسـمُ أَبي الحِبر الصَحابي فادره
وَفـي عَـصـرِنـا نَلقَى اِبنَه عاشَ كَاِسمِه
سَـعـيـداً وَفـي الأخـرى يُـجازى بِشُكرِه
لَقَــد ضَــلَّ رَأَيّــا بـخـل نـوح بِـجَـعـلِه
لَهُ عِـــصـــمَــة وَاللَه قــاض بــخــســره
لَهُ شُهــرَة ف شــعــر خَـنـسـاء إِذ بَـدا
لَهُ جَـــبَـــل تــدري الرواة بِــصَــخــره
أَتــى عِــلمــاً فــي كُــل حـال مَـنـونـاً
بِــلا عــلة لَم يَــنــصَــرِف حــال جــره
وَمــن طَــرق فــي بَــعـضِ اِفـرادِه رووا
لَهُ الوُد عَـن جَـمـعِ أَبـوا وَجـه كَـسرِه
تـرى كُـل فَـرد مِـنهُ في الاِرض قائِماً
إِلى اِن يَــشــاء اللَه نَــســف مــقــره
وَقَـد جـاءَ فـي التَـنـزيـل وَهُـوَ مُـنَكّر
وَلكِــنَّ بِــالتَــعــريــف تَـشـريـف قَـدرِه
تَــصــاحـيـفُه تُـبـدي وُجـوهـاً عَـجـيـبَـة
فَـمـن ذا رَأى جَـبَـلاً كَـخَـيـل بِـعـصـره
وَكَــم جَـبَـل قَـد صـارَ حـبـلا حَـقـيـقَـة
وَلا خــبــل فـي مَـن أَتـى ذا بـفـكـره
وَكَــم مَــجــلِس يُــبــدي التَــأوه ربــه
لَهُ لجـــب مـــذ حـــل عـــجــز بــصــدره
وَقــد عــاد لحـنـا وَهُـوَ لاشَـك مـعـرب
وَلحــبــاً أَتـى سَهـلا بِـأَثـنـاء وَعـره
إِذا عـيـنـه فـي الصَـدر حـلت مـصـحفاً
فَـذو البُـخـل يُـدعـى بـخل حاتِم دَهره
لَه اِبـــر قَـــد جـــاءَ صـــاف شــرابــه
وَأَحـنـت أَبـيـنـا جـاء فـي بـدء نَجره
بَـد اِسـمـاً ثُـلاثـيـا فَـإِن بـان صَدره
فَـخـذ مِـنـهُ فـعـلا مـاضِـياً وَقع قَطره
كَــذلِك يَــأتــي ذاكَ حــرفــا الأَصــله
وَيَــنــعَــطِــف التـالي لَهُ طـبـق أَمـره
إِذا ما خَلا مِن قَلب ذا خاطر اِمرىءٍ
فَــذلِك مــن جــنــس البَهــائِم فــادره
وَدَع ثــلثـيـه البـاقـيـيـن كـليـهـمـا
لخــفــض الَّذي يَــتــلوه حــالَة كَـسـره
إِذا فــاؤه بِــاللام مِــنـهُ تَـقـارنـا
فـــفـــعــل لِوَصــف الرب جــل بــذكــره
وَذلك يَـأتـي اِسـمـاً يُـضـافـيـه كـسـوة
لكـــل جـــواد ســـابـــق فـــي مـــكــره
وَفــي قــلب ذا للفــك مـرسـى وَمـسـرح
حـوامـل تـطـفـو بـالعـنـا فـوق ظـهره
وَفــيــه مــعـان قَـد تَـركـت نـظـامـهـا
لعــلك تُــبــدي مــا طَــويــت بِــنَـشـره
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك