أيا سادةً بانوا فبان الكرى عنّا

8 أبيات | 568 مشاهدة

أيـا سـادةً بانوا فبان الكرى عنّا
وخــان زمــان بــالفـراق ومـا خـنّـا
رحلتم فلا والله ما العهد عهدنا
ولا نـحـن فـي عـيـشٍ لذيـذٍ كما كُنَّا
وأوحــشــتــم والدَّار آنِــســة بــكــم
وحـلتـم عن العهد الأكيد وما حُلْنَا
عـلام وفـيـم الهـجـر يـا أهل ودّنا
وهــل صـنـتـم ذاك الوداد كـمـا صُـنَّا
نـسـيتم حقوقاً ما رعى الدَّهر عهدها
وأيـامـنا بالأمس في الروضة الغَنَّا
ليـــالي لا واشٍ يـــنـــمّ بـــســرّنــا
ولا عُـرف الهـجـران مـنكم ولا منّا
رأيــت زمــانــي كــلمــا ظَــنّ صــاحــبٌ
بــخــلّ وفــاء لم يــحــقــق له ظـنّـا
فـصـبـراً عـلى ريـب الزمـان فـإنـني
جـعـلت احتمال الصبر من خلقي فَنَّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك