أَيَا سَبُعَ الْميدَانِ غَيْرَ مُدَافعٍ

5 أبيات | 178 مشاهدة

أَيَــا سَـبُـعَ الْمـيـدَانِ غَـيْـرَ مُـدَافـعٍ
إِذَا بَـرَقَـتْ تَـحْـتَ الْعَـجَـاجِ الْمَنَاصِل
وَمَـــنْ شَـــأْنُهُ وَاللَّهُ يَــرْفَــعُ شَــأْنَهُ
عَــــفَـــافٌ وَإِقْـــدَامٌ وَحَـــزْمٌ وَنَـــائِلُ
أُهــنِّيــكَ أَمْ تُهْــنَـى الْوَزَارَةُ إِنَّهـَا
أَنَــافَ عَــلَيْهَــا مِــنْـكَ كَـافٍ وَكَـافٍـلُ
لَئِنْ صَــغَّرُوا مِــنْــكَ السُّبــَيْـعَ فَـإِنَّهُ
لَتَـصْـغِـيـرُ تَـعْـظِـيـمٍ بِهِ الْفَخرُ حَاصِلُ
كَمَا فَعَلُوا فِي الْمَوْتِ وَالْخَطْبُ خَطْبُهُ
دُوَيْهِــيَّةــٌ تَــصْـفـرُّ مِـنْهَـا الأَنَـامِـلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك