أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ ال

17 أبيات | 303 مشاهدة

أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ ال
غِـرارُ العَـضْبُ وَالنَّومُ الغرارُ
مَـلَأتَ جَـوانِـحَ الأَقـطارِ رَجفاً
كَــأنَّ الأَرضَ خــامَــرَهَــا دُوارُ
عَـلاكَ حـلىً على الدُّنيا فَتاجٌ
بِـمَـفْـرِقِهـا وفـي يَـدِهـا سِـوارُ
أَضـاءَت شَـمـسُ عَـدلِكَ في دُجاها
فَــكُــلُّ زَمــانٍ سـاكَـنَهـا نَهـارُ
تُــحَـرِّقُ مَـن عَـصـاكَ وَأَنـتَ مـاءٌ
وَتُـغـرِقُ مَـن رَجـاكَ وَأَنـتَ نـارُ
أَلا للَّهِ وَجــهُــكَ وَالمَــنـايـا
مُــكَــحّــلةٌ وَلِلبــيــضِ اِفْـتِـرارُ
هَـتَـكـتَ حِـجـابَهُ وَالنَّصـرُ غَـيـبٌ
وَلِلهَــبــواتِ طَــيٌّ وَاِنــتِــشــارُ
بِــطَـعـنٍ لِلقُـلوبِ بِهِ اِنـتـظـامٌ
وَضَــربٍ لِلرُؤوسِ بِهِ اِنــتِــشــارُ
تُــبــادِرهُ كَــأَنَّ المَــوتَ غُـتْـمٌ
وَمـا مِـن عادَةِ البَدرِ البِدارُ
أَنَخْتَ عَلى الصّليبِ مَطا صليبا
بِهِ مِــن صَــكِّ مَــبــركــهِ هِــدارُ
بِـمـشـرَفَـةِ المَـنـاكِـبِ مَـقرباتٌ
لَهُــنَّ بِــمَـتـنِ كُـلِّ وَغـىً حِـضـارُ
جَـبـيـنٌ بِـإنّـب أنَّبـ العَـنـاصي
وَإِضـن وَلِلقَـنـا مِـنـهـا ثِـمـارُ
وفـي هـابٍ أَهَـبْـتَ بـهـا فَجاءَت
كَـمـا أَجلى مِنَ الكَسمِ الصّوارُ
وَكَـم فـي فَـجِّ حـارِمَ مِـن حَـريمٍ
عَـفَـتـهُ فَـلا جَـديـرَ وَلا جِدارُ
وَأَنــطـاكِـيَّةـُ اِسْـتَـنَّتـْ إِلَيـهـا
فَــأَجــفَــلَ خَـيـطُهـا وَلَهُ عِـرارُ
وَصُــبــحٌ فـي عَـزازَ بِهـا عـزازٌ
فَــأَمـسـى وَهـوَ وَعْـثٌ أَو خـبـارُ
يَـشُـقُّ بِها دُجا الغَمراتِ عَسفاً
جَـــوادٌ لا يُـــشَــقُّ له غُــبــارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك