أَيا شِبهَ لَيلى جادَكِ الغَيثُ وَاِنبَرى
8 أبيات
|
375 مشاهدة
أَيا شِبهَ لَيلى جادَكِ الغَيثُ وَاِنبَرى
لَكِ الرُشـدُ وَاِخـضَـرَّت عَـلَيكِ المَراتِعُ
سَــــقــــاكِ خُــــدارِيٌّ إِذا عَـــجَّ عَـــجَّةً
حَـسِـبـتُ الَّذي يَـدنـو أَصَـمَّ المَـسـامِعِ
يَــمــانٍ عَــلى نَــجـرانَ أَيُـمـنَ صَـوبَهُ
وَمِــنــهُ عَـلى سَـلمـى وَسَـلمـانَ لامِـعُ
وَمِــنـهُ عَـلى قَـصـرَي عُـمـانَ سَـحـيـقَـةٌ
وَبِــالخَـطِّ نَـضَـاحُ العَـثـانـيـنِ واسِـعُ
تَــذودُ الصَـبـا رَيـعـانَهُ وَهـوَ راجِـحٌ
كَــمـا ذيـدَ حَـومٌ عَـن نَـضـيـحٍ رَوابِـعُ
تُــزَحِّفــُ أَعــلاهُ الجَــنــوبُ بِــراكِــسٍ
كَـمـا دَبَّ أَدفـى مـائِلُ الحِـمـلِ ظالِعُ
يَــكُــبُّ طِــوالَ الطَــلحِ فــي حَـجَـراتِهِ
وَتَـحـيـا عَـلَيـهِ المُـسنِتاتُ البَلاقِعُ
ونــار كــســحــر العَـود رفـع ضـؤهـا
مـع الصـبـح هـبّاتُ الرياحِ الزعازعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك