أَيا شِعبُ نَجدٍ رُقادي حَرام
18 أبيات
|
293 مشاهدة
أَيــا شِــعــبُ نَـجـدٍ رُقـادي حَـرام
مَـتـى قُـوِّضَـت عَـن رُبـاكَ الخِـيـام
أَلِفــتُــكَ إِلفَ الوَليــدِ الرِضــاع
وَقَــد يُـؤلِمَـنَّ الرَضـيـعَ الفِـطـام
سَــأَبـكـيـكَ مـا بَـكَـت الثـاكِـلات
وَهَــيــهــاتَ يَــبــرُدُ مِــنّــي أَوام
أحــنــو إِلَيــكَ حَــنـيـنَ النِـيـاق
لَهُـــنَّ بِـــأَكــنــافِ نَــجــدٍ غَــرام
لَعَــمــرِيَ مــاذا يُــريـدُ الزَمـان
لَقَـد حـارَ فـي صَـرفِهِ المُـسـتَهام
أكــانَ حَــرامٌ عَــلى البَــيــنِ أن
يَــرى لي مـا بَـيـنَ أَهـلي مَـقـام
وَلَم أَنـسَ يَـومَ النَـوى وَالرَحـيل
وَلِلوَجـدِ بَـيـنَ الضُـلوعِ اِضِـطِـرام
وَسَــيـري عَـنِ الشَـرقِ مُـسـتَـقـبِـلاً
بِـــلاداً يُـــقـــالُ لَهُـــنَّ الشَــآم
وَلَمّـا اِنـطَـوى الخَـيـفُ عَـن زائِرٍ
وَوَلّى النَهــــارُ وجَـــنُّ الظَـــلام
وَبِــتُّ وَلَيــسَ العَـقـيـقُ العَـقـيـق
وَلا الرَندُ رَندُ الحِمى وَالخِزام
شَـكَـوتُ إِلى البـانِ مـا بـي فَـما
مــالَ إِلى أَن رَثــى لي الحَـمـام
رَعــى اللَهُ مَــن لَســتَ أَنــسـاهُـمُ
إِلى أَن أَمــوتَ وَتَـبـلى العِـظـام
وَأَصــحــابُ صِــدقٍ بِــأَرضِ الحِـجـازِ
غَـدا جَـمـيـعُ شَملي بِهِم لا يرام
صَــحِــبــتُهُــمُ مُــنــذُ عُــمـري لَهُـم
وَشَــخــصُ الشَــبـيـبَـةِ طِـفـل غُـلام
بِــحَــقِّكـِ نَـشـرُ الصـبـا إِن مَـرَرت
بِــتِـلكَ الدِيـام فَـشَـمّـى المَـدام
مَـــنـــازِلَ إِخـــوانـــي الأَوَّليــن
سَـقـاهـا مِـنَ الغَـيـثِ سـارٍ رُكـام
أَيـا نـازِليـنَ الحِـمـى هَـل يَعودُ
لَنـا بَـعـدَ وَقـعِ الشتاتِ التِئام
عَــلَيـكُـم وَإِن شَـطَّ مِـنّـي المَـزار
سَــلامٌ وَجُهــدُ المُــقِــلِّ السَــلام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك