أيا صاحبي بالخيف حُيِّيت مغضَباً

7 أبيات | 151 مشاهدة

أيا صاحبي بالخيف حُيِّيت مغضَباً
نــفَــرتَ ولكــنّـي نـظـرتُ لحـيْـنـي
رمـيـت وسـهـم ربـمـا مـرَّ خـاطئا
بــسـهـمـيـن مـن قـاريـةٍ نـضـليْـنِ
فـإمـا تَـرَى جُـرحـي وتـجـهـلُ طِبَّه
فـخـذ عـلمَه مـن ظـبـية العلَميْنِ
فـسـلْ وتـعـجَّب كيف تعيا ببُردِها
وتـحـمـلُ مـع ثِقل الأمانةِ دَيْني
أمــالكــةً حــلمـي وتـاركـةً دمـي
بـغَـبـنِـيَ مـن قـلبي يفيضُ وعيْني
هـبِـي ذنبَ قلبي أنه يومَ بينكم
شــكــاك لوجــدٍ أو لروعــة بـيْـنِ
فما بال عيني عوقبت وهِيَ التي
سـعـتْ بـيـنـكـم حتى عشِقتُ وبيني

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك