أَيا ظالِماً أَمسى يُعاتِبُ مُنصِفاً

7 أبيات | 979 مشاهدة

أَيـا ظـالِمـاً أَمـسـى يُـعـاتِـبُ مُـنـصِفاً
أَتُــلزِمُـنـي ذَنـبَ المُـسـيـءِ تَـعَـجـرُفـا
بَـدَأتُ بِـتَـنـمـيـقِ العِـتـابِ مَخافَةَ ال
عِـتـابِ وَذِكـري بِـالجَـفـا خَشيَةَ الجَفا
أُوافــى عَــلى عُــلّاتِ عَــتـبِـكَ صـابِـراً
وَأُلفــى عَـلى حـالاتِ ظُـلمِـكَ مُـنـصِـفـا
وَكُــنــتُ إِذا صــافَــيــتُ خِـلّاً مَـنَـحـتُهُ
بِهِــجــرانِهِ وَصــلاً وَمِــن غَــدرِهِ وَفــا
فَهَــيَّجــَ بــي هَــذا الكِــتـابُ صَـبـابَـةً
وَجَـــدَّدَ لي هَـــذا العِــتــابُ تَــأَسُّفــا
فَــإِن أَدنَــتِ الأَيّــامُ داراً بَــعـيـدَةً
شَفى القَلبَ مَظلومٌ مِنَ العَتبِ فَاِشتَفى
فَـإِن كُـنـتُهُ أَقـرَرتُ بِـالذَنـبِ تـائِبـاً
وَإِن لَم أَكُــن أَمــسَـكـتُ عَـنـهُ تَـأَلُّفـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك