أَيا ظَبَياتِ الإِنسِ لَستُ مُنادِياً

5 أبيات | 497 مشاهدة

أَيــا ظَـبَـيـاتِ الإِنـسِ لَسـتُ مُـنـادِيـاً
وُحــوشــاً وَلَكِـن غـانِـيـاتٍ مَـعَ الإِنـسِ
يُـشَـبَّهـنَ فـي بَـعـضِ المَـحـاسِـنِ رَبـرَباً
وَمـا هُـنَّ بِالسُفعِ الخُدودِ وَلا الخُنسِ
تَــمَــسَّكــَنَ طـيـبـاً أَم تَـمَـسَّكـنَ حِـليَـةً
فَـإِنّـي رَأَيـتُ النَـوعَ يَـلحَـقُ بِـالجِـنسِ
وَلا خَــيــرَ فـي جَـونِ الذَوائِبِ عـانِـسٍ
إِذا لَم يَـبِـت فَـوقَ الرِحـالَةِ وَالعَنسِ
وَمَـن لا يُـجِـد حِـفظَ التَجارُبِ لا يَزَل
عَلى السِنِّ غُمراً إِنَّ طولَ المَدى يُنسي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك