أَيا غُصنَ بانٍ كلّما مادَ وَاِنثَنى

11 أبيات | 263 مشاهدة

أَيـا غُـصـنَ بـانٍ كـلّمـا مادَ وَاِنثَنى
وَيـا ظـبي إِنس ناعسَ اللحظ ما رنا
هـب الأَعـينَ النجلاءَ ترمي سهامَها
وَدَع قـدَّك المـيـاس يُـزجي بيَ القَنا
لَقـد ذلَّ حـزمـي فـي الهَوى بَعد عزِّه
فَـكَـم مـن عـزيـز قـاده الحـبُّ هـيِّنا
طـوالُ اللَيـالي فـي هَـواك سـهـرتُها
وَوافــرُ صَــبـري جـزَّأتـه يـدُ الضَـنـى
أَمـا آن أَن تَـرضـى فـتمنحَني الرضا
وَمـا آن للدنـيـا فـتـجـمـعَ شـمـلنـا
ففي القَلب تفصيلٌ وفي القال موجزٌ
وفـي الفـكر إسهابٌ بمن شطَّ أَو دنا
تَهـادَت بـي الأَيـامُ فـي طـيِّهـا كَما
طَـوى الجـفنُ مَصقولَ الفرندِ فَأُكمِنا
خــف اللَهَ فـي ذلّي فَـمـا حـقُّ عـاشـقٍ
تُريه المَنايا وَهوَ يرجو بك المُنى
إِذا قــيــل مــحـبـوبٌ يـقـولُ هـمُ هـمُ
وَإِن قـيـل مَـن صـبٌّ يـقـول أَنـا أَنـا
نـسـفـتُ جـبـالَ الصـبـر بُـعداً وَجفوةً
وَبـجَّسـتُ ماءَ العَين في الخَدِّ أَعيُنا
مـــلكـــتَ فــؤادي ثــم أَهــمــلتَ ودَّهُ
وَخـلّفـتني أَشكو إِلى الدَهرِ ما جنى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك