أَيا كَبِداً طارَت صُدوعاً نَوافِذا
10 أبيات
|
436 مشاهدة
أَيــا كَــبِـداً طـارَت صُـدوعـاً نَـوافِـذا
وَيـا حَـسـرَتـا ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ
فَــأُقــسِــمُ مـا عُـمـشُ العُـيـونِ شَـوارِفٌ
رَوائِمُ بَـــوٍّ حـــائِمـــاتٌ عَـــلى سَــقــبِ
تَــشَــمَّمــنَهُ لَو يَـسـتَـطِـعـنَ اِرتَـشَـفـنَهُ
إِذا سُـفـنَهُ يَـزدَدنَ نَـكـبـاً عَـلى بَـكبِ
رَإِمــنَ فَــمــا تَــنـحـاشُ مِـنـهُـنَّ شـارِفٌ
وَحالَفنَ حَبساً في المُحولِ وَفي الجَدبِ
بِــأَوجَــدَ مِــنّــي يَــومَ وَلَّت حُــمـولُهـا
وَقَـد طَـلَعَـت أولى الرِكـابِ مِنَ النَقبِ
وَكُـــلُّ مُـــلِمّـــاتِ الزَمـــانِ وَجَــدتُهــا
سِـوى فُـرقَـةِ الأَحـبـابِ هَـيِّنـَةَ الخَـطبِ
إِذا اِفـتَـلَتَـت مِـنـكَ النَـوى ذا مَوَدَّةٍ
حَـبـيـبـاً بِـتَـصداعٍ مِنَ البَينِ ذي شَغبِ
أَذاقَــتــكَ مُـرَّ العَـيـشِ أَو مُـتَّ حَـسـرَةً
كَـمـا مـاتَ مَـسـقِـيُّ الضَـيـاحِ عَلى أَلبِ
وَقُــلتُ لِقَــلبــي حـيـنَ لَجَّ بِـيَ الهَـوى
وَكَــلَّفَــنــي مـا لا يُـطـيـقُ مِـنَ الحُـبِّ
أَلا أَيُّهـا القَـلبُ الَّذي قادَهُ الهَوى
أَفِــق لا أَقَـرَّ اللَهُ عَـيـنَـكَ مِـن قَـلبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك