أَيا مُبدي الجَميلَ بِمَحضِ مَن
33 أبيات
|
147 مشاهدة
أَيـا مُـبـدي الجَـمـيـلَ بِمَحضِ مَن
وَيــا مَــن سـيـبَهُ مِـن غَـيـرِ مَـنِ
إِلهَ الخَــلقِ يـا رَبـاهُ يـا مَـن
إِلَيــهِ مُــشــتَـكـى بِـثـي وَحُـزنـي
وَيا ذا الفَضلِ يا جَم الأَيادي
وَمِــن إِحــسـانِهِ لِلعَـبـدِ يُـغـنـي
وَمِــن نُـعـمـاهُ لا تُـحـصـى بِـعَـدٍّ
وَمِــن جَــدواهُ فــي أُنــسٍ وَحُـسـنِ
إِلهـــي سَـــيِّدي مَــولايَ حُــلمــاً
فَـمـا لي غَـيـرُ حُـلمِـكَ مِـن مُـجَنِّ
أَتَـيـتُـكَ هـارِبـاً مِـن عِبءِ وِزري
وَتَـقـصـيـري وَمـا قَـد كُنتُ أَجني
عَــمِــلتُ إِسـاءَة وَظَـلَمـتُ نَـفـسـي
وَحُـزتُ مِـنَ الخَـطـايـا وقـر بدن
أَضَـعـتُ العُـمـرَ فـي قـيـلٍ وَقـالِ
وَأَرخَــيــتُ العَــنــانَ بِــكُـلِّ فَـنِّ
لِلهَـوى وَالبَـطـالَة صِـرتُ حـلفـاً
وَرِحـتُ قَـريـنَ خَـسـرانـي وَغَـبـني
نَــوافِـلي التَـغَـزل والتَـصـابـي
وَإيـمـانـي التَـحَـلّي وَالتَـمَـنّـي
فَـــلا زادٌ يَـــبــلُغُــنــي لِأَنّــي
أقـلب فـي الهَـوى ظـهـراً لِبَـطن
إِذا ذَكَّرت يَــومــاً ســوءَ فِـعـلي
عَــضَـضـت أَنـامِـلي وَقَـرَعـتُ سِـنّـي
وَمــالي حــيــلَة إِلّا اِطــراحــي
بِـبـابِـكَ يـا كَـريـم وَأَنتَ قَطني
فَـعَـفـواً يـا عَظيمُ الصَفحِ عَفواً
وَغُـفـرانـاً لِمـا قَـد كـانَ مِـنّـي
بـذلي بِـاِفـتِـقـاري بِـاِنـكِـساري
قَــصَــدتُـكَ لا بـأَعـمـالي تَهِـنّـي
وَتَــوحــيــدي إِلهــي رَأس مــالي
وَتَــصـديـقُ الرَسـولِ أَشَـدُّ رُكـنـي
أَقَـل لي عـثـرَتـي وَاِرحَم مَشيبي
وَمــسـكـنَـتـي وَإِفـلاسـي وَوَهـنـي
قِــنــي مِــن كُــلِّ ســيــئَة وَإِثــمٍ
وَزَوَّدنــي مِــنَ التَــقـوى وَزِدنـي
إِلى الطــاعــات وَجـهـنـي إِلهـي
مِــنَ الأَهـواءِ وَالأَسـواءِ صَـنـي
وَوَفَّقــَنــي لِمــا تَـرضـاهُ فَـضـلاً
إِلى تَـدبـيـرِ نَـفـسـي لا تَكلني
إِلَيـكَ وَسـيـلَتـي وَبِـكَ اِعـتِصامي
وَأَنــتَ مَــحَــطّ آمــالي وَحِــصـنـي
وَكَـيـفَ أَخـافُ تَـوثِـقُـنـي ذُنـوبي
وَقَــد أَحـسَـنـتُ بِـالرَحـمـنِ ظَـنّـي
إِلهـي قَـد رَجَـوتُـكَ عِـنـدَ خَـوفـي
فَــأُبَــدِّلُ خـيـفَـتـي مَـنّـاً بِـأَمـنِ
أَعِــد كَـرَمـاً عَـلَيَّ بِـفَـيـضِ عَـطـفِ
لِتُــســعِــدُنــي بِــإيـمـانِ وَيُـمـنِ
وَمَــن أَرجــوهُ غَـيـرُكَ يـا إِلهـي
وَمَـن ذا للفَـقـيـرُ سِـواكَ يُـغني
وَمــالي غَــيـرُ ظِـلِّكَ مِـن مُـقـيـلٍ
وَحـاشـا أَن تَـصُـدُّ الفَـضـلَ عَـنّـي
وَقَـولُكَ رَحـمَـتـي سَـبَـقَـت عَـذابي
وَقَـد وسِـعـتَ فَـكَـيـفَ تَـضـيقُ عَنّي
فَـجِـد لي بِالرِضى عِندَ اِنتِقالي
وَرَحــمَــة وَعَــفــو بَــعــدَ دَفـنـي
وَخُـذ بِـيَـدي إِذا مـا جِئتَ فَرداً
بِــــأَوزاري بِــــلا خَـــدّ وَخَـــدن
وَهَــب لي مَــنــزِلاً بِــجِـوارِ طـه
خَــيـار الخَـلقِ فـي جَـنّـاتِ عَـدنِ
عَــلَيــهِ اللّهُ صَــلّى كُــلَّ حــيــنِ
وَمــا غَــنّــى هَــزارٌ فَــوقَ غُـصـنِ
تَــعُــم الآلُ وَالأَصــحــابُ طُــراً
حــمــاة الديـنِ فـي بـيـضِ وَلَدن
وَحَــقَّقــَ مــا رَجَـوتُـكَ يـا إِلهـي
بِـمـا فـي الذِكـرِ مِن عَلَمٍ لِدَنّي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك