أيا مُجرياً في حلبة المجد خيله

7 أبيات | 162 مشاهدة

أيـا مُـجرياً في حلبة المجد خيله
شـأوت شـبـاب المـجـد سـبقاً وشمْطه
ويا سابقاً بذَّ الكرام إلى العلى
بــإحـراز خـصـل وفـر الجـد قـسـطـه
ونــاثــر زَهــر أودع السـحـر خـطـه
ونــاظــم دُر ضــمّــن الزهـر سـمـطـه
هـنـيـئاً لمـا أحرزت من فضل سُؤدد
رمـى فـوق أفـلاك النـجـوم مـحـطـه
وفهم إذا ما العلم أشكل أو دجت
مــعـالمـه أو حـرَّف الجـهـلُ ضـبـطـه
جـلا مُـشـكـلات العـلم مـنـه بـنيِّر
يــحــلُّ مــعــانــيـه ويـحـكـم ربـطـه
وقـر بـمـن أنـجـلتَ عـيـنـاً ودُم له
إلى أن تـرى مـن نسلك الغر سبطه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك