أيا مفتي الهوى أفتيتَ ظلما

7 أبيات | 359 مشاهدة

أيـا مـفتي الهوى أفتيتَ ظلما
أجـاز بـشـرعـكـم قـطع الزِّيارَه
قـطـعتَ بذي النوى أوصال وصلي
وكـاد القـلبُ أن يـبـدي نفارَه
لمـا ذا الجـور يـا كُـبّارَ قومٍ
أليـس الشـرّ يـنـتـج عـن شرارَه
أنـا وأبـيـك كـنـتُ نـويتُ صَرماً
ولا أبغي اللقاءَ ولا اذكارَه
وكــم حــاورتُ قـلبـي عـن قـدومٍ
إلى عـليـاك يـا شـيخ الحضارَه
ولكـــن جـــرَّنـــي قـــلبٌ مــشــوقٌ
كـقَـود الحُرّ شطرَ بني الإماره
مـقِ الانـصـافَ صـاحِ وكن نصيفي
وخـيـر الناس من قد زار جارَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك