أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي
16 أبيات
|
316 مشاهدة
أيـا مُـنـقـذِي والحـادثـاتُ تَنوشُنِي
ودافِــعَ هــمــي إذ تــرادَف بــعَــثُهُ
لسـانِـيَ عَـن شـكـرِي أيـاديـكَ مُـفحَمٌ
وأنــتَ فــأَعــلى مــن ثــنـاءٍ أبُـثُّهُ
تــحــمّـلتَ عـنـي كـلَّ خـطـبٍ يَـؤودُنِـي
ونَـاهَـلْتَـنِـي عَـيـشي وقد بَان خُبثُهُ
فِـدىً لك يَـا طـوعَ الإخـاءِ أمـيـنَهُ
عــلى غَــيــبِهِ مُـسـتـكْـرَهُ الوُدِّ رَثُّهُ
نَـسِـيٌّ لمـا يُـولَى ومَـا طـالَ عـهـدُه
مــلُولٌ لَمـن يَهـوَى ومـا دام لَبـثُهُ
ومـا أشـتـكِـي شـوقـي إليـكَ تـجلُّداً
عــلى أَنَّهــ بَــلْبَــالُ قَــلبِـي وَبـثُّهُ
وقـاسَـمَـنِـي قلبِي على الصّبرِ عنكُمُ
ولا عــجــبٌ إن بــانَ بـعـدَكَ حـنـثُهُ
ومــا زال يَــثـنِـيـه إليـكَ حِـفَـاظُهُ
وغَــدْرُ صُــروفِ الدّهــرِ عـنـك تَـحـثُّهُ
وشَــاركَــنــي فــيــهِ هَــواكَ فــهــمُّهُ
وأفــكــارُه عِــنــدي وعـنـدَك مُـكـثُهُ
ومـا ضَـعـضَـعَـتْـنِي الحادثاتُ وإنّني
كَعهدِكَ وعْرُ الخُلقِ في الخطبِ وَعْثُهُ
جَـريـءٌ على الأهوالِ والموتُ مُحجِمٌ
مَرِيرُ القُوَى والدّهرُ قد بان نَكْثُهُ
كَـظُـومٌ عـلى غـيـظٍ يـضيقُ بِهِ الحَشَا
فــلســتُ وإن آدَ اصــطــبـارِي أَبـثُّهُ
ولم أَرِثِ اُلصَّبــرَ الجـمـيـلَ كَـلالَةً
ولكِــــنَّهـــُ عَـــن مُـــرشـــدٍ ليَ إرثُهُ
عـن المُـمـتـرِي أخْلافَ دهرٍ تَشابَهتْ
أطَــــايــــبُهُ إلاّ عَــــليـــه وغَـــثُّهُ
نَـداهُ ربـيـعٌ يُـنـعـشُ النـاسَ سَـيبُهُ
إذا اخْــلَفَ الوســمــيُّ جَــادَ مُــلِثُّهُ
يُــضــاعِـفُ داءَ الحـاسـديـنَ كَـمـالُهُ
عـلى أَنّه يَـشـفـي مـن الدَّاءِ نَـفْثُهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك