أَيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا

7 أبيات | 214 مشاهدة

أَيـا مَـن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا
دِ حُـبّـاً حَـديـثاً وَحُبّاً قَديما
هَــجَـرتُـكَ لَمّـا رَأَيـتُ الجَـفـا
وَإِن كـانَ هَـجرُكَ عِندي عَظيما
وَصَــبَّرتُ نَــفــســي فَـلَمّـا رَأَي
تُ أَنَّ التَـصَـبُّرَ لَن يَـسـتَقيما
وَضَـعـتُ لَكَ الخَـدَّ فَـوقَ التُرا
بِ إِنّي أَرى ذاكَ غُنماً جَسيما
وَكَــم قَــد ذَكَـرتُـكَ فـي لَيـلَةٍ
فَـبِـتُّ لِذِكراكَ أَرعى النُجوما
إِذا مـا تَـذَكَّرتُ فـيـكَ الوُشا
ةَ فـاضَـت لِذاكَ دُموعي سُجوما
وَلَو كُـنـتُ أُعطى الَّذي أَشتَهي
لَكُنتُ الصَحيحَ وَكُنتَ السَقيما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك