أَيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
أَيـا مَـن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا
دِ حُـبّـاً حَـديـثاً وَحُبّاً قَديما
2
هَــجَـرتُـكَ لَمّـا رَأَيـتُ الجَـفـا
وَإِن كـانَ هَـجرُكَ عِندي عَظيما
3
وَصَــبَّرتُ نَــفــســي فَـلَمّـا رَأَي
تُ أَنَّ التَـصَـبُّرَ لَن يَـسـتَقيما
4
وَضَـعـتُ لَكَ الخَـدَّ فَـوقَ التُرا
بِ إِنّي أَرى ذاكَ غُنماً جَسيما
5
وَكَــم قَــد ذَكَـرتُـكَ فـي لَيـلَةٍ
فَـبِـتُّ لِذِكراكَ أَرعى النُجوما
6
إِذا مـا تَـذَكَّرتُ فـيـكَ الوُشا
ةَ فـاضَـت لِذاكَ دُموعي سُجوما
7
وَلَو كُـنـتُ أُعطى الَّذي أَشتَهي
لَكُنتُ الصَحيحَ وَكُنتَ السَقيما
تعليقات القراء 0