أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً

5 أبيات | 340 مشاهدة

أَيـا مَـن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً
وَكَـيـفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي
يُــجَـنُّ بِـذِكـرِهـا أَبَـدا فُـؤادي
يَـفـيضُ كَما يَفيضُ الغَربُ دَمعي
يَـقـولُ العـاذِلونَ نَـأَت فَدَعها
وَذَلِكَ حــيــنَ تَهـيـامـي وَوَلعـي
أَأَهـجُـرُهـا وَأَقـعُـدُ لا أَراهـا
وَأَقـطَـعُهـا وَمـا هَـمَّتـ بِـقَـطعي
وَأُقـسِـمُ لَو حَـلَمـتُ بِهَـجـرِ هِندٍ
لَضاقَ بِهَجرِها في النَومِ ذَرعي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك