أيا مُهْدياً دُرّ القريضِ المنظّما

13 أبيات | 179 مشاهدة

أيـا مُهْـديـاً دُرّ القـريضِ المنظّما
ويا نَاشِراً بُرْداً من الوشي مُعْلَما
بـعـثـتَ لنـا كأسا من الودِّ مُنْعَماً
ودبَّجــتَ روضـاً للغـنـاء مُـنَـمْـنَـمـا
تـراءى لعـيني أيُّها الصادح الذي
ألمَّ بـعـتـبٍ كـالنـسـيـم مـهـيـنـمـا
أعـدنـي ألحـانـاً عـلى سـمـع مُـعْربٍ
يـطـارح مرتاحاً على القضب معجَما
وشـافـه بـمـكـنـونِ الخـطـابِ لعَلّني
أبــثّ حـديـثـاً كـانَ قـبـلُ مـكـتّـمـا
وانـشـر مـن صـحـف العـتـاب وربّـما
أبـحـت لطـيـر الوجْـدِ أنْ يـتـرنـما
جزا اللّهُ عنّا العيدَ خيراً بزوْرةٍ
تـرشّـفـهـا مـنـك الفـؤادُ عـلى ظما
وحـيّـاه مـن عـيـدٍ تـسـبـبَ بـاللقـا
وقد يجمعُ اللّهَ الشتيتين بعد ما
أتـجـحـدُ فـي ديـن الوفـاء وتشتكي
فـيـا ليـتَ ديـنَ الودّ كـانَ مـنجَّما
فــحــيَّاــ بــمــرآك العــيـونَ فـإِنّه
يـكـون بثاني الحال عيداً وموسما
سـمـحـت بـهـا مـن بـعـد فَـرْطِ تـمنّعٍ
فعادَ ارتياحي بعدَ ما كانَ أحجما
وعــدتَ إِلى ليّ الوفــاءِ مُــغـالِطـاً
فـيـا ليـتَه قـد كـان دْيـناً منجَّما
وهـا أنـا مُـسـترضِيكَ لا عن جنايةٍ
جــنــيــتُ ولكــنــي أراه مُــحَــتَّمــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك