أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل

7 أبيات | 582 مشاهدة

أيـا نَـفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل
بـحَـقِّ الهـوى إلاّ حَـمَـلْتِ رسـائلي
إلى خـيـرِ إلفٍ هـام قـلبـي بـحبِّه
بـه تـمّ وَسْـواسـي وهـاجَـتْ بَلابلي
وقـلت لهـ: يا نورَ قلبي وناظري
رحـلتَ بـقلبي، والهوى غيرُ راحِلِ
وفـرَّقـتَ مـا بـيـنَ الجُـفون ونومها
وواصـلتَ مـا بـيـني وبين عواذلي
وإنّ بــصــحــراءِ المُـرَيْـطِ مـنـازلاً
لأحبابنا، أكرِمْ بها من منازل!
وفـيـها التي هام الفؤادُ بحبِّها
وكـم سـائلٍ لم يـحـظَ منها بطائلِ
تـعـلَّقها بالأمسِ خِلْواً من الهوى
فـقـدْ شـغـلتْهُ اليومَ عن كلّ شاغِلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك