أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا

13 أبيات | 1376 مشاهدة

أَيَّتـُهـا النَـفـسُ أَجـمِـلي جَـزَعـا
إِنَّ الَّذي تَــحــذَريـنَ قَـد وَقَـعـا
إِنَّ الَّذي جَــمَّعـَ السَـمـاحَـةَ وَال
نَـجـدَةَ وَالحَـزمَ وَالقُـوى جُـمَـعا
الأَلمَــعِــيَّ الَّذي يَــظُــنُّ لَكَ ال
ظَــنَّ كَـأَن قَـد رَأى وَقَـد سَـمِـعـا
وَالمُـخـلِفَ المُـتـلِفَ المُرَزَّأَ لَم
يُـمـتَـع بِـضَـعـفٍ وَلَم يَـمُـت طَبَعا
وَالحـافِـظَ الناسَ في تَحوطَ إِذا
لَم يُـرسِـلوا تَـحـتَ عـائِذٍ رُبَـعا
وَاِزدَحَـمَـت حَـلقَـتا البِطانِ بِأَق
وامٍ وَطــارَت نُــفــوسُهُــم جَـزَعـا
وَعَــزَّتِ الشَــمــأَلُ الرِيـاحَ وَقَـد
أَمـسـى كَـمـيـعُ الفَـتاةِ مُلتَفِعا
وَشُـبِّهـَ الهَـيـدَبُ العَبامُ مِنَ ال
أَقــوامِ سَــقـبـاً مُـلَبَّسـاً فَـرَعـا
وَكـانَـتِ الكـاعِـبُ المُـمَـنَّعَةُ ال
حَـسـنـاءُ فـي زادِ أَهـلِهـا سَبُعا
أَودى وَهَـل تَـنـفَـعُ الإِشاحَةُ مِن
شَـيـءٍ لِمَـن قَـد يُـحـاوِلُ البِدَعا
لِيَـبـكِـكَ الشَـربُ وَالمُدامَةُ وَال
فِــتــيــانُ طُـرّاً وَطـامِـعٌ طَـمِـعـا
وَذاتُ هِـــدمٍ عـــارٍ نَــواشِــرُهــا
تُـصـمِـتُ بِـالمـاءِ تَـولَبـاً جَـدِعا
وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَقَد
خـافـوا مُـغـيـراً وَسـائِراً تَلِعا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك